شعر ومسرح ونقد في الأيام العمانية بتونس

تبدأ يوم الإثنين فعاليات الأيام الثقافية العمانية التونسية، التي تقام في تونس على مدى أربعة أيام، بمشاركة كتّاب وأدباء عمانيين، إضافة إلى مشاركة واسعة لعدد من الكتّاب التونسيين .
وتتضمن الفعاليات معرضا للكتاب ومعرضين الصور العمانية والتونسية، وفيلماً وثائقياً يعكس الحياة العمانية بمختلف أطيافها ومنجزاتها، كما تشهد الفعاليات ورقة عمل تحت عنوان “المسرح في عُمان بحث في الواقع وقراءة في المتغيرات”، وعرض فيلم عن تونس مع تقديم مداخلة تستعرض بعض الجوانب السينمائية التونسية، إضافة إلى عرض 7 أفلام عمانية قصيرة تتراوح مدتها من 5 إلى 7 دقائق، إضافة إلى ورقة عمل تسلط الضوء على الفيلم العماني الروائي القصير .

وتشهد فعاليات الأيام أيضاً، تقديم محاضرات تعكس الواقع الثقافي العماني بجميع تجلياته الأدبية والفكرية، من بينها محاضرة عن “المدرسة السلوكية في الشعر العماني”، و”الهوية المجتمعية في التراث الثقافي العماني”، و”التسامح في عُمان” ، كما تشتمل الفعاليات على جلسة قصصية مشتركة عمانية تونسية بمشاركة أربعة قاصين عمانيين، هم: محمد بن سيف الرحبي، وسليمان المعمري، وبشرى خلفان ويعقوب الخنبشي مع ناقد للقصة التونسية . وكذلك هناك جلسة شعرية مشتركة بين السلطنة وتونس مع وصلة موسيقية تونسية وبمشاركة الشاعر سماء عيسى، والشاعر محمود السليمي، والشاعر عبدالرزاق الربيعي، ومحمد الحضرمي، وخميس السلطي مع مشاركة شاعرين تونسيين، إضافة إلى جلسة ثقافية فنية متنوعة لعدد من الأسماء التونسية الشابة .

و ذكر الدكتور زكريا المحرمي في حسابه على تويتر أنه سيقدم ورقة عمل في الأيام الثقافية العمانية بتونس، عنوان الورقة (عمان من التسامح إلى الانسجام).. وأضاف أنه سيحاول في الورقة الإجابة عن أسباب التسامح في عمان” التي تعد بحسب الورقة “ستة أسباب كبرى وأسباب أخرى فرعية” . و أضاف :”أهم أسباب التسامح في عمان هي الجغرافيا (البحر والصحراء) والأصول الفينيقية والديمقراطية قبل الإسلام وبعده.