شبكة “النورس ” تتعرض لإنتقادات متزايدة في تويتر وفيسبوك

عبَر مجموعة من الشباب في السلطنة على شبكات التواصل الاجتماعية عن انزعاجهم المستمر  من شبكة شركة النورس للاتصالات وأجمعوا على مقاطعة الشركة كونها الأسوأ في تغطية الشبكة الاتصالية في أماكن مختلفة ومتنوعة بالسلطنة فضلا عن الاماكن الحيوية بها على حد وصفهم،  في دعوة منهم لضرورة احترام الشركة لزبائنها، عوضا عن تقديم ما وصفوه بـ تردي شبكة الاتصال بالإضافة إلى غلاء أسعار خدماتها..

وتواصلت الانتقادات عبر حساب الشركة على الفيس بوك في الإعلانات والخدمات التي تعرضها النورس ليتحول حديث المستخدمين إلى تذمر مستمر من ضعف الشبكة التي تقف عائقا كبيرا ومزعجا أمام الخدمات التي تعرضها شركة النورس للاتصالات.
وطالب الشباب بتحسين خدمات النورس وذلك بزيادة نصيب الانترنت وتقوية شبكة الاتصال لتمكين العدد الكبير من زبائن النورس الذين يرون أحقيتهم في الاستمتاع بشبكة اتصالات جيدة واصفين شركة النورس بأنها من أغنى شركات الاتصال في عُمان على حد وصفهم.

وفي الموضوع نفسه كتب المستخدم أحمد اليماني على هاشتاج النورس بموقع التواصل الاجتماعي تويتر سؤالا ساخرا قال فيه “ما وجه الشبه بين أن تسكن في الخوض أو أن تعيش في الصحراء؟” وأجاب بنفسه أن وجه الشبه يتمثل في عدم توفر شبكة اتصال لشركة النورس، ومستبدلا من ثَمّ “خليك قريب” التي تستخدمها النورس كـ شعار لها بـ “خليك مقطوع”. وعلق عبدالله الجهوري أنه رغم انتظامه في دفع فاتورة الهاتف إلا أن النورس تكافئه بانقطاع الانترنت الدائم وبطء الشبكة.من جانب آخر أثنى عدد من المستخدمين للشبكات الاجتماعية على تفاعل النورس مع الاستفسارات والانتقادات الموجهة لها عبر مواقع التواصل الاجتماعية على أنها من المؤسسات الأكثر نشاطا في عمان تواصلا مع الشريحة الافتراضية من المواطنين.
بعد كل هذه التعليقات الساخطة يثار التساؤل حول مستقبل النورس ومدى استمراريتها في تقديم الخدمات للمواطنين، خاصة وأنها لم تعر اهتماما فعليا لمناشدات المواطنين الذين يعيشون ويلات ضعف نصيب الإنترنت وشبكة الهاتف.
رحمة الجديلية ، فراس التوبي –  البلد 

2 تعليقات

  1. متى راح تتحسن خدمة الاتصالات النورس في رائكم اذا كل يوم تنقص درجة في المناطق الريفية و المدينه بعد أن كانت خمس درجات في بداية تاسيسها هل هذا يعني سنعود إلى طلوع القمم وسطح مجددا كما كنا نفعل بحث عن الإرسال سابقا أم يعنى عدم ان لا مبالاه من قبل الشركة ؟
    إذا نعلم ان حكومتنا جزاها الله خير ساهمت بالملايين الريالات دعما لقطاع الاتصالات كي ينعم كل مواطن وزائر بنعمة الاتصال ..
    نتمنى من النورس أن تقوم مشكوره على الأقل تفحص محطات تقوية الإرسال المنتشرة بدون فائدة تذكر

Comments are closed.