روسيا : بقاء الأسد في السلطة ليس شرطاً لتسوية النزاع في سوريا

٢٠١٢٠٦٠٦-٠٠٢٩١٩.jpg

أكدت روسيا على أنها لا تعتبر بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة شرطاً مسبقاً لتسوية النزاع في سوريا، وأشارت إلى أن “النموذج اليمني” لتسوية الأزمة في سورية غير مناسب بسبب عدم رغبة المعارضة الجلوس حول طاولة الحوار، كما نفت إجراء اتصالات أو مباحثات مع أيٍّ كان حول مسألة رحيل الرئيس السوري من سدة الحكم، مؤكدة أن “موقفها كان دوماً يتلخص بأن المستقبل السياسي للبلاد يجب أن يحدده الشعب عبر الحوار السياسي بين جميع القوى في سوريا”، جاء ذلك على لسان نائب وزير خارجيتها غينادي غاتيلوف الذي قال بعد لقائه بالموفد الدولي كوفي عنان في جنيف: “لم نقل أبداً، أو فرضنا شرطاً بأن الأسد يجب أن يبقى بالضرورة في السلطة عند انتهاء العملية السياسية في سوريا”. وأضاف أن “هذه القضية يجب أن يعالجها السوريون بأنفسهم”.
وأوضح أن بلاده تسعى الى أن تكون شريكاً عادلاً وأن ننفذ التزاماتنا بشكل كامل بالعمل كما مع الحكومة السورية كذلك مع المعارضة. ولفت إلى أن هذا ما نريد رؤيته أيضاً من شركائنا الغربيين الذين يملكون تأثيراً على المجموعات المعارضة”، كما أشار غاتيلوف إلى أن الصعوبات في الاتصالات بين المجتمع الدولي والمعارضة تكمن في “تشتتها وعدم وجود قاعدة موحدة لديها”. كما أعرب الدبلوماسي الروسي عن اعتقاده باستمرار بقاء امكانيات للسلام في سوريا و”خلق ظروف مناسبة لإجراء عملية سياسية”.

وفي وقت سابق أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن بكين وموسكو تعارضان التدخل الأجنبي في سوريا أو إسقاط النظام السوري بالقوة، كما أشاد الرئيس الفنزويلي هيوغو تشافيز من جانب آخر بموقف روسيا المعارض لاستخدام القوة العسكرية في سوريا، واتهم تشافيز الجامعة العربية بالانحياز الى الولايات المتحدة في الأزمة السورية والحرب على ليبيا العام الماضي، يذكر أن فنزويلا العضو في منظمة أوبك لا زالت ترسل وقود الديزل إلى سوريا رغم العقوبات الاقتصادية التي فرضت من الغرب.

وكالات – البلد