ردود أفعال غاضبة بعد إشهار ” فريق دراجات هوائية” نسائي

٢٠١٢١٠١٩-٢٢٠٥٣٦.jpg

عقد مجلس إدارة نادي سمائل صباح أمس الخميس بمبنى النادي اجتماعا طارئا برئاسة خلفان بن سلطان البكري رئيس مجلس إدارة النادي وبحضور عدد من أعضاء مجلس الإدارة ، وقد تم خلال الاجتماع مناقشة ردود الأفعال التي تناقلتها وسائل الاتصال المختلفة حول خبر إشهار الفريق النسائي للدراجات الهوائية بالنادي الذي تم نشره يوم الأربعاء الماضي عبر الملحق الرياضي بجريدة الوطن وما سببه ذلك الخبر من ردود أفعال غاضبة والمطالبة بعدول مجلس إدارة النادي عن إشهار هذا الفريق.

موجة استنكار
وأفاد البيان أن مجلس إدارة نادي سمائل اطلع على ما نشر عبر وسائل الاتصال من آراء حول إشهار فريق نسائي للدراجات مؤكدين بعد شكرهم العميق للمهتمين والمتفاعلين أن الفريق لم يتم إشهاره إلا بعد موافقة من الجمعية العمومية وأن المجلس يتقبل كل ردود الأفعال التي جاءت حيال الخبر، إلا إنه وفي المقابل يستنكر وبشدة جميع التجريحات التي طالت بعض من أعضاء مجلس الإدارة أو بعض الأشخاص من ذوي العلاقة وسيتم ملاحقة من تسبب في أي تجريحات شخصية غبر الجهات القضائية.

وكان مجلس إدارة نادي سمائل الرياضي قد أعلن الأربعاء الفائت عن إشهاره لأول فريق نسائي للدراجات الهوائية بالسلطنة بمناسبة يوم المرأة العماني في بادرة هي الأولى من نوعها على مستوى أندية دول مجلس التعاون الخليجي؛ حيث سيمثل الفريق نادي سمائل في كافة البطولات الداخلية التي ستنظمها اللجنة العمانية للدراجات الهوائية وأندية السلطنة بالإضافة إلى المشاركة في البطولات والطوافات الخارجية.

في الوقت الذي عبرت فيه عضوات الفريق عن فخرهن وسعادتهن الغامرة لكونهن ضمن أول فريق نسائي للدراجات الهوائية بالخليج، متوجهاتٍ بالشكر والامتنان لمجلس إدارة نادي سمائل على هذه البادرة.

بين مؤيد ومعارض

الأمر الذي أحدث ضجة واسعة بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعية بين استهجان واستنكار لجرأة النادي في الإعلان عن إشهار الفريق وقسم آخر يتجه إلى كون الأمر لا يعدو كونه حق من حقوق المرأة في ممارسة الرياضة ولا يحتمل كل الضجة التي أحدت لأجله. وفي هذا يعبر الدكتور زكريا المحرمي عبر حسابه في تويتر عن رأيه قائلا إنه يدعم وبقوة إنشاء فرق رياضية للفتيات في كافة المجالات، مضيفا أن على الجميع التحلي بالحكمة والابتعاد عن المواجهة والاستفزاز”. ويقول خالد النهدي “في الوقت الذي يتشبث فيه المجتمع السمائلي على دينه كالممسك على جمرة، يتم الزج به في خانة التخلف والجهل والقبلية” في إشارة منه لوصف المعارضين لإشهار الفريق بالرجعية والتخلف.

موجة رفض
وتقول المدونة الشعثاء سلطان في استنكارها لموجة الرفض التي قابلت إشهار الفريق بأن هذا الاحتجاج قاتل للإبداع والتغيير، مضيفة أنه كما أن هناك مهندسة وطبيبة ومحامية فـ هناك الرياضية والفانة والأديبة، مؤكدة أن “القبيلية والأصول والعادات والتقاليد” حسب قولها هي التي دفعت لهذه الاحتجاجات. ويعلق موسى البلوشي في تغريدة له حول الجدل الذي أحدثه إشهار النادي” أن “ما استيقظ ليس الوازع الديني بل الوحش الذكوري”.

أما المذيع خليل الرواحي فيقول : في حقيقة الأمر أن موضوع فريق الدراجات النسائي التابع لنادي سمائل يعتبر تجربة من تجارب الحياة العامة سواء كانت تجربة فاشلة أو ناجحة ولكن من وجهة نظري نادي سمائل لم يقدم على أشهار هذا الفريق النسائي إلا مع وجود التطورات في الفترةالماضية وذلك من خلال تتبع سير المرأة العمانية في ميادين الحياة وذلك من خلال التمعن في الماضي القريب من حيث مشاركة المرأة في ميادين الفروسية والمشاركة في المسابقات والعروض وكذلك بأن المرأة تحدت طبيعية المرأة ذاتها من خلال قفزها بالمظليات من على الطائرات وبهذا نادي سمائل أعتبر هذا الموضوع طبيعي بعد كل هذاولكن أهالي سمائل أعتبروا هذا الشي منافي للعادات والتقاليد وخاصة ولاية مثل ولاية سمائل من الولايات العمانية المحافظة، ويضيف الرواحي : من المعروف بأن نادي سمائل يمثل فرق رياضية كثيرة على مستوى الولاية ولهذا غضب الأهالي، ومن وجهة نظري لكل أنسان مبادئه وقيمه وتنتهي الحرية بشكل عام لكل فرد عندما تبدأ حرية الآخرين وبهذا يكون حرية أهالي سمائل انتهكت بهذا الإشهار لأن النادي يمثل الولاية، وانطلاقا من أن الحسنة تخص والسيئة تعم، وفي النهاية الحرية عندما ترتبط بمصير مجموعة من البشر يجب أن تكون محكومة بخطوط حمراء لا يمكن تعديها.

رحمة الجديلية – فراس التوبي – البلد

2 تعليقات

  1. المذيع خليل الرواحي في قوله: "حرية أهالي سمائل انتهكت بهذا الإشهار" لا يبدو واضحاً بل متناقضاً في كلامه، فالإشهار بفريق الدراجات لا يمنع بقية أهالي سمائل من ممارسة حرياتهم و معتقداتهم. و إن كان النادي يمثل الولاية. استاد مجمع بوشر يمثل ولايتي، هل هذا يقيد حريتي في أموري الخاصة؟ لا. المسألة ليست كما فسرها المذيع بقدر ما هي مسألة مستوى الفكر لدى المعارضين الذين طالبوا بإيقاف الفريق (و هذا في حد ذاته تعدي على حرية الرياضيين في ممارسة هواياتهم، و ليس العكس).

  2. المذيع خليل الرواحي في قوله: "حرية أهالي سمائل انتهكت بهذا الإشهار" لا يبدو واضحاً بل متناقضاً في كلامه، فالإشهار بفريق الدراجات لا يمنع بقية أهالي سمائل من ممارسة حرياتهم و معتقداتهم. و إن كان النادي يمثل الولاية. استاد مجمع بوشر يمثل ولايتي، هل هذا يقيد حريتي في أموري الخاصة؟ لا. المسألة ليست كما فسرها المذيع بقدر ما هي مسألة مستوى الفكر لدى المعارضين الذين طالبوا بإيقاف الفريق (و هذا في حد ذاته تعدي على حرية الرياضيين في ممارسة هواياتهم، و ليس العكس).

Comments are closed.