دينا العصفور تتقدم بطلب رسمي لإعفائها من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان

تقدمت دينا العصفور – عضوة باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان – بطلب رسمي إلى معالي رئيس مجلس الدولة بطلب الى المقام السامي لإعفائها من مهامها في اللجنة الوطنية لحقوق الانسان. وقالت دينا العصفور في تصريح للبلد: ” لقد تقدمت رسميا بهذا الطلب، اعتراضا على سياسة اللجنة تجاه عدد من القضايا، ونتيجة لاختلافي معها في معالجة عدد من القضايا، وأَضافت لقد كان بيان اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أمس حول حرية التعبير والرأي ” القشة التي قصمت ظهر البعير ” والتي جعلتني أتخذ هذا القرار.

يأتي ذلك عقب بيان أصدرته اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان يبرر فيه اسباب اعتقال عدد من الموطنين بحجة الاساءة لمبادئ حرية التعبير والرأي حيث قال البيان الذي نشرته وكالة الأنباء العمانية:  إن ما دار في السلطنة من احداث في الاونة الاخيرة حول قيام بعض الافراد بالكتابة المسيئة وبثها وتداولها عبر وسائل التواصل الالكترونية يتعارض مع كل ما استقر عليه الدين الاسلامي الحنيف في هذا البلد وهى مجرمة طبقا للقوانين الصادرة في السلطنة والتشريعات الدولية ذات الصلة .

واكدت اللجنة في بيانا لها حول تلك الظاهرة ان حرية الراى والتعبير مصانة وفق النظام الاساسي للدولة والقوانين المنظمة لممارسة هذا الحق والتى يجب اتباعها عند ممارسة حق حرية التعبير موضحة ان هناك فرقا بين حرية الراى كحق وبين ممارسة هذا الحق على ارض الواقع على ان الحد الفاصل بين ممارسة هذا الحق باعتباره حقا مشروعا والخروج عنه باعتباره جرم يعاقب عليه القانون هو القاعدة الازلية المعروفة بان حرية الافراد تنتهى عند ابتداء حرية الاخرين.

وكانت  اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان قد أنشئت  بموجب المرسوم السلطاني رقم (124/2008) الذي حدد إختصاصتها.  وتم تسمية أعضائها بموجب المرسوم السلطاني رقم (10/2010).  وقد باشرت اللجنة برئاسة المكرم محمد بن عبدالله الريامي ممارسة إختصاصتها.  وكذلك تأسيس اللوائح والأطر العامة التي تنظم أعمالها.   و من أجل تنظيم العمل والقيام بالمهام والإختصاصات المختلفة.

5 تعليقات

  1. شكرا لهذه المبادرة منها ولكن ..
    اين كانت عن القضايا التي كانت تتعارض ولا تتوافق معها مع اللجنة كما تقول لم لا يكون لها موقف سابق بمثل هذه الاعتراضات ؟
    اين كانت عندما اعتقلت حبيبة واسماعيل ويعقوب ؟ اين كانت عندما يتعرض الشباب المعتقل بعد احداث فبراير ويتعرضون للضرب الغير قانوني من قبل اجهزة الامن عندما كان الشباب يطلبون من يقف معهم ولا أحد وقف معهم الا شباب بسيط بمثلهم ؟!

    ام ان الوقوف مع بعض الشخصيات كون احدهم محامي وشاعر وكاتب يقتضي ان يكون لاحدهم موقف بارز ؟
    كنت اتمنى ان نرى العصفور بموقفها هذا مع شبابنا المعتقل سابقا ..

    للاسف بعض الاشخاص يختاروون بعض المحن والاوقات ليكون لهم موقف يشد الانتباة ..

    عموما المعتقليين سيخرجون بإذن الله كونهم أحرار لم يخطئون بحق “الوطن” وكونهم خلف القضبان لا يعني انهم منسيون بل نحن نتذكرهم ونطالب بالافراج عنهم ونكتب لهم وعنهم كل يوم في مواقع التواصل الاجتماعي ..
    بالمناسبة لجنة حقوق الانسان معنا مجرد اسم كون السلطنة منظمة لهذه المنظمة المدعية لحفظ حقوق الانسان
    شكرا للعصفور لموقفها الطيب .

Comments are closed.