دول الخليج تندد بما تسميه ” تدخلات إيران” وتؤكد تمسكها بالجزر الإماراتية

٢٠١٢٠٩٠٣-٠٠١٣٤٥.jpg

نددت السلطنة ودول المجلس بـ”تدخلات” إيران في شؤونها الداخلية، مجددة في الوقت ذاته “مواقفها الثابتة الرافضة لاستمرار احتلال” طهران للجزر الإماراتية الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، مؤكدا “دعم حق السيادة للإمارات عليها باعتبارها جزءا لا يتجزأ” من أراضيها. جاء ذلك في بيان تلقته وسائل الإعلام عقب ختام اجتماع وزراء خارجية دول المجلس بمدينة جدة السعودية الأحد. وعبّر المجلس عن “الأسف لعدم إحراز الاتصالات” مع طهران “نتائج إيجابية من شأنها التوصل إلى حل قضية الجزر الثلاث”، كما اعتبر أن “أي ممارسات أو أعمال تقوم بها إيران في الجزر الثلاث لاغية وباطلة”. ودعا إلى “النظر في كافة الوسائل السلمية التي تؤدي إلى إعادة حق الإمارات العربية المتحدة في جزرها الثلاث”.

كما “أدان المجلس السياسات العدائية والتصريحات التحريضية التي تصدر من بعض المسؤولين الإيرانيين”، وطالب طهران بـ”التوقف عن هذه الممارسات وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، بما يكفل الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها”.

وندد المجلس الوزاري بـ”تحريف وتزوير في الترجمة باللغة الفارسية” لخطاب الرئيس المصري محمد مرسي في القمة الـ16 لحركة عدم الانحياز في طهران قبل ثلاثة أيام، معربا عن “استنكاره ورفضه لهذا التصرف غير المسؤول”.

وكان التلفزيون الرسمي الإيراني بالقناة الأولى قد حرّف كلمة د. مرسي حيث استبدل بعبارة “ثورة سوريا” ثورةَ البحرين في عدة مواضع، وغيّر عبارة “المعارضة السورية” إلى عبارة “الحكومة التي تحظى بالشعبية” بالإضافة إلى وصف الربيع العربي بالصحوة الإسلامية

شددت دول مجلس التعاون الخليجي على “أهمية تحقيق انتقال سلمي” للسلطة في سوريا، ونددت بـ”تدخلات” إيران في شؤونها الداخلية، مجددة في الوقت ذاته “مواقفها الثابتة الرافضة لاستمرار احتلال” طهران للجزر الإماراتية الثلاث في مياه الخليج العربي.
كشف بيان رسمي في ختام اجتماع وزراء خارجية دول المجلس بمدينة جدة السعودية الأحد أن المجلس “شدد على أهمية تحقيق انتقال سلمي للسلطة في سوريا يحفظ أمنها واستقرارها ووحدتها، وأدان استمرار عمليات القتل والمجازر نتيجة إمعان النظام في استخدام كافة الأسلحة الثقيلة”.

وأكد “ضرورة العمل على تقديم كل أنواع الدعم المطلوبة للشعب السوري وإيصال الاحتياجات الإنسانية العاجلة”.

كما أعلن المجلس ترحيبه بتعيين الأخضر الإبراهيمي مبعوثا للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، مؤكدا “أهمية وضع إستراتيجية جديدة وخطة واضحة تهدف لتحقيق انتقال سلمي للسلطة” في هذا البلد.

وفي شأن ذي صلة أكد المجلس الوزاري حرصه على “أهمية الحفاظ على أمن لبنان واستقراره وسيادته ووحدته” ودعا “جميع الأطراف اللبنانية إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا، وتفويت الفرصة على محاولات العبث بأمن لبنان واستقراره وجره إلى أتون الأزمة السورية وتداعياتها”.


المجلس أدان السياسات العدائية والتصريحات التحريضية التي تصدر من بعض المسؤولين الإيرانيين، وطالب طهران بالتوقف عن هذه الممارسات وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، بما يكفل الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها

تنديد بإيران
.