دراسات: السلطنة في المرتبة الثالثة عربياً في مؤشر الخدمة الخلوية

٢٠١٢٠٦٠٢-٠٣٠٠٤٣.jpg

كشفت دراسات مجموعة “المرشدون العرب”، شركة الأبحاث الإقليمية المتخصصة في دراسات أسواق الاتصالات والإعلام، حول أسواق الخلوي العربية أنّ السلطنة حلت في المرتبة الثالثة في مؤشر الخدمة الخلوية بنسبة انتشار للخلوي بلغت 175 % وبعدد اشتراكات بلغ 5 ملايين اشتراك، وسيطرت بعض دول الخليج – بحسب ما تظهر دراسات “المرشدون العرب” على المراتب الأولى في مؤشر نسبة انتشار الخلوي – حيث سجلت أعلى نسبة للخدمة الخلوية نهاية العام الماضي في دولة الإمارات التي تحافظ منذ سنوات على صدارة ترتيب الدول العربية في هذا المؤشر، فقد بلغت نسبة الانتشار فيها 2.6 % بعدد اشتراكات اقترب من 12 مليون اشتراك، بينما حلت السعودية في المرتبة الثانية بعد الإمارات بنسبة انتشار بلغت نهاية العام الماضي 192 %، عندما سجلت قاعدة اشتراكات الخدمة فيها حوالي 54 مليون اشتراك، وسجلّت أقل نسبة انتشار للخدمة الخلوية في اليمن بحوالي 52 % عندما بلغ عدد اشتراكات الخلوي أكثر من 12 مليون اشتراك.
وفي مؤشر أعداد الاشتراكات ما تزال أكبر الأسواق الخلوية العربية هي السوق المصرية التي تحتل المرتبة الأولى بأعلى عدد من الاشتراكات وفقاً لما تظهر الأرقام التقديرية للمرشدون العرب، حيث بلغ عدد الاشتراكات في مصر نهاية العام الماضي 94 مليون اشتراك، واحتلت السعودية المرتبة الثانية في مؤشر أعداد الاشتراكات بحوالي 54 مليون اشتراك، فالمغرب التي بلغ عدد اشتراكات الخلوي فيها قرابة 37 مليون اشتراك. وسجّل أقل عدد لاشتراكات الخلوي نهاية العام الماضي في البحرين بحوالي 1.7 مليون اشتراك، ولكن رغم قلة العدد فقد بلغت نسبة الانتشار في البحرين حوالي 131 %.
وما تزال الخدمة الخلوية في أسواق العالم والمنطقة تعد الأكثر تفوقاً وانتشاراً واستخداماً من بين جميع وسائل الاتصالات الأخرى بسبب ما يميزها من عوامل التنقل وسلاسة الاستخدام، عززت ذلك المنافسة في أسواق الخلوي في مختلف أرجاء العالم، ما ساعد على انخفاض أسعارها ووصولها إلى جميع شرائح المجتمعات.
يذكر أن أرقام المرشدون العرب تظهر أن أعداد اشتراكات الخدمة الخلوية في المنطقة العربية (19 دولة عربية) قد تجاوز 361 مليون اشتراك، فيما تظهر تقديرات الاتحاد الدولي للاتصالات بأنه مع نهاية العام الماضي بلغ عدد اشتراكات الخلوية حول العالم قرابة 6 مليارات اشتراك.

صحف – البلد