“حان وقت التصحيح” كتاب يرصد الشأن العُماني الراهن

أصدرت دار الانتشار العربي ببيروت كتاب “حان وقت التصحيح” للكاتب والإعلامي زاهر بن حارث المحروقي،  الذي جمع فيه أكثر من أربعين مقالا هي أهم ما كتبه في الشأن المحلي العُماني على مدار عدة سنوات، وكُتِبَ معظمها بعد أحداث عام 2011 ونشر في صحيفتي “الرؤية”  و”الفلق” الالكترونية،فضلاً عن مقالات قليلة نشرت في جريدة الشبيبة. وسيتوفر الكتاب معرض مسقط الدولي للكتاب الذي سيستمر حتى الأسبوع الأول من شهر مارس الجاري. 

من أهم المقالات التي يضمها الكتاب “حان وقت التصحيح” الذي حمل عنوان الكتاب، و”من حق الشعب أن يقلقط، و”اعقلها وتوكل .. يا صاحب الجلالة”، و”رفقا بصاحب الجلالة .. رفقا” ، و”محاكمة الإبداع”، و”ضرورة الاهتمام بتوجهات الرأي العام”،  و”حكايات عن محافظة البريمي” ، و”هل نحتاج دائماً إلى “العين الحمراء”.؟!» و”الدولة تجني ثمار ما زرعت”، ومقالات أخرى.

ويقول المحروقي في مقدمة الكتاب:” في لحظات تاريخية معينة، بدا للمتابع للشأن العماني المحلي، أنّ هناك فجوة بين الشباب ومتخذي القرار، بحيث ظلت مطالب الشباب في واد، وظل تحقيقها في واد آخر – ولفترة طويلة – ، حتى تحركت المياه الراكدة عام 2011م، وبالتأكيد لم يكن ذلك التحرك فجأة دون مقدمات، وإنما كان نتيجة منطقية لعدم الاهتمام برأي الشباب ومتطلباتهم”.

ويضيف : “في تلك الفترة المهمة والفاصلة في التاريخ العماني، كنت – كغيري من المتابعين – أتابع ما يجري، وأكتب عدة مقالات منها المقالات المنشورة في هذا الكتاب، التي تهتم بالشأن العام المحلي في السلطنة، لمعرفة ماذا جرى..؟ وكيف جرى..؟ ولماذا جرى..؟ يجمع ما بين المقالات خيط رفيع، هو ضرورة الإصلاح والاهتمام بالتصحيح، لأنّ التجربة الإنسانية مهما بلغت، فإنّها تمر بفترات تحتاج فيها إلى المراجعة، لمعرفة أين أصابت وأين أخطأت؟، ولا توجد تجربة بدون أخطاء، فنحن لنا ما أصبنا فيه ولنا ما أخطأنا فيه أيضا”.

يشار إلى أن مؤلف الكتاب زاهر المحروقي يعمل مذيعاً بإذاعة سلطنة عمان، وكان في ثمانينات القرن الماضي مشرفاً على برنامج “البث المباشر”، وسبق له أن عمل مراسلا لإذاعة الـ BBC  لعدة سنوات.
وكان قد صدر له قبل شهر تقريبا  عن بيت الغشام للنشر والترجمة كتابه الأول “الطريق إلى القدس” عن طريق الجمعية العمانية للكتاب والأدباء.

صحف – البلد