حالة من الفوضى تسود شمال لبنان بعد مقتل رجل دين

٢٠١٢٠٥٢١-٠٣١٧٣٢.jpg

دعا رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي أهالي شمال لبنان إلى “تحكيم العقل والاحساس بالمسؤولية الوطنية وضرورة فتح الطرق وعدم التعرض لمصالح الناس والمرافق العامة”، وأضاف: “المسؤولية التي يتحملها السياسيون توازي المسؤولية التي يتحملها القادة الامنيون، وكما ان الخطأ الذي يتحمله الامنيون قد يكون قاتلا كذلك الخطأ الذي يتحمله السياسيون يمكن ان يكون قاتلا”، داعيا الى “وقف الخطاب المتشنج”، جاء ذلك بعد أن ساد التوتر وحالة من الفوضى شمال لبنان بعد مقتل رجل دين سني برصاص حاجز للجيش، في وقت قطع مواطنون غاضبون الطرق بالاطارات المشتعلة في طرابلس، ومنطقة عكار حيث وقع الحادث، وعلى الطريق الساحلي جنوبا وفي منطقة البقاع وفي بيروت، وقد استمرت هذه الحالة دعوات كثيرة من الشخصيات السنية في الحكومة والمعارضة إلى التهدئة، وإعلان قيادة الجيش فتح تحقيق في الحادث.
ومن جانب آخر، أكد سعد الحريري رئيس الحكومة اللبنانية السابق، وزعيم تيار المستقبل الذي يتمتع بوجود قوي في منطقة عكار بشمال لبنان، على ضرورة عدم الانجرار إلى ردود بسبب مقتل عالم الدين الشيخ أحمد عبد الواحد قرب حاجز للجيش تؤدي إلى نشر الفوضى، وطالب الحريري بتشكيل “لجنة تحقيق فورية في ظروف جريمة القتل الشيخ عبد ومحاسبة المسؤولين عنها مهما علت مراتبهم” داعيا أهل عكار إلى التزام الهدوء وعدم الانجرار إلى فخ الفتنة.
يذكر أن عدد من الدول الخليجية مثل الإمارات وقطر والبحرين دعت مواطنيها إلى عدم السفر إلى لبنان، كما طلبت من المتواجدين فيها المغادرة فوراً، نظراً لتوتر الأوضاع في طرابلس، الأمر الذي استدعى مطالبة وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور حكومات هذه الدول قطر الى إعادة النظر في هذا القرار؛ لأن الأوضاع فىي لبنان، حسب وصفه، لا تستدعى اتخاذ مثل هذه القرارات.

وكالات – البلد