جبهة التحرير الجزائرية تفوز بالانتخابات التشريعية والتحالف الإسلامي يؤكد على “التلاعب”

٢٠١٢٠٥١١-٢٢٤٥٢٧.jpg

تمكنت جبهة التحرير الوطني في الجزائر من الفوز بالانتخابات التشريعية وفقا للنتائج الرسمية النهائية الصادرة الجمعة، حيث تغلب حزب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي حصل على 220 مقعدا، يليه التجمع الوطني الديمقراطي فيما حل تحالف الأحزاب الإسلامية في المركز الثالث. وقال وزير الداخلية الجزائر دحو ولد قابلية إن التجمع الوطني الديمقراطي (ليبرالي) الذي يقوده رئيس الوزراء الحالي أحمد أويحيى جاء في المركز الثاني بحصوله على 68 مقعدا، فيما حصل تكتل الجزائر الخضراء الذي يتألف من ثلاثة أحزاب إسلامية رئيسية بينها الإخوان المسلمون على 48 مقعدا”، يشار إلى أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هو الرئيس الشرفي لجبهة التحرير التي يقودها فعليا وزير الدولة عبد العزيز بلخادم.
وأكد وزير الداخلية في مؤتمر صحفي لإعلان النتائج الرسمية لخامس انتخابات برلمانية منذ الانفتاح السياسي العام 1989 على أن جبهة القوى الاشتراكية التي تعد أقدم وأكبر حزب معارض حصلت على 21 مقعدا، فيما حصل حزب العمال اليساري على 20 مقعدا، تليه القوائم الحرة بـ 19 مقعدا، بينما حصلت جبهة العدالة والتنمية التي يتزعمها المعارض الإسلامي عبد الله جاب الله على سبعة مقاعد، وحصل الحزب الإسلامي الآخر جبهة التغيير بقيادة وزير الصناعة الأسبق عبد المجيد مناصرة المنشق عن حركة مجتمع السلم على 4 مقاعد.
ومن جهتها قالت أحزاب التحالف الإسلامي في الجزائر إن نتائج الانتخابات التشريعية التي أعلنت وأظهرت فوز الحزب الحاكم بأغلبية المقاعد وحلولهم في المركز الثالث تعرضت لـ”تلاعب كبير”، محذرين من “مخاطر” هذا الأمر على البلاد. وقال “تكتل الجزائر الخضراء” الذي يضم ثلاثة أحزاب إسلامية في بيان “تأكد لدينا بأن هناك تلاعبا كبيرا في النتائج الحقيقية المعلنة على مستوى الولايات وتزايدا غير منطقي للنتائج لصالح أحزاب الإدارة”، مشيرا ً البيان إلى أن “تغيير حقيقة الاستحقاق الانتخابي بما يخالف روح الإصلاحات السياسية سيقضي على ما بقي من الأمل والثقة لدى الشعب الجزائري ويعرض البلد إلى مخاطر لا نتحمل مسؤوليتها”.

وكالات – البلد