جامعة السلطان قابوس وراء تأخر الإعلان عن “الاتحاد الطلابي”

 

قال قيس المقرشي رئيس حملة “ليولد كبيرا” القائمة بإعداد تصور وآلية عمل الاتحاد الطلابي بانهم في ظل سعيهم للحصول على موافقة من إدارة الجامعة لبدء الحملة التوعوية بين الطلاب حول دور الاتحاد لم يحصلوا على أية موافقة ولم يتم التواصل معهم من إدارة الجامعة رغم المراجعات الأسبوعية لمتابعة الموضوع، ويضيف أن بأنهم حين لمسوا عدم التجاوب في طلب التسهيلات سألوهم الإذن للوقوف بساحة الجامعة إن لم تتوفر القاعات المناسبة حتى تتمكن الحملة من القيام بدورها، ويضيف المقرشي: “حتى على هذا لم نحصل على موافقة”.

وكانت اللجنة الوطنية للشباب قد اجتمعت الثلاثاء الفائت مع منظمي حملة ليولد كبيرا القائمة على إعداد تصور الاتحاد الطلابي بجامعة السلطان قابوس في قاعة الاجتماعات بمجلس الدولة. ترأس اللقاء الدكتور حمد الغافري رئيس اللجنة الوطنية للشباب وبحضور نائبته الدكتورة ريا المنذرية بالإضافة إلى ممثل لأمانة سر اللجنة، بعد طلب تقدم به أعضاء الحملة للجنة الوطنية للشباب للنظر في أمر الاتحاد الطلابي بالجامعة.

أكد رئيس اللجنة الوطنية للشباب أهمية الدور الذي تسهم به الاتحادات الطلابية للرقي بالشباب مؤكدا على الأهمية الكبيرة لتلكم التجمعات البرلمانية واصفا بأنها ” نواة لتأصيل فكر الشورى لدى الشباب”. ولكن مع ضرورة “وجود مظلة تحتضن الاتحاد متمثلة بإدارة الجامعة على أن لا يذهب التصور بعيدا عن ذلك” حسب قوله.

وكان قد مثّل الحملة المنظمة لعمل الاتحاد الطلابي بالجامعة أمام اللجنة الوطنية للشباب كلا من قيس المقرشي وطارق الروشدي والمعتصم المعمري وعبيد الكلباني ومحمد الشيزاوي وأحمد الجديدي ومحمد الغافري.

وفي السياق أكد متحدث باسم الحملة القائمة بإعداد تصور وآلية عمل الاتحاد الطلابي إن جامعة السلطان قابوس لم تتعاطى حتى الآن مع الفريق الطلابي المتطوع لوضع التصور وآلية عمل الاتحاد الطلابي المزمع إقامته بالجامعة. وكان الفريق قد سلم نسخة باليد بعد إجراءات كثيرة لرئيس جامعة السلطان قابوس في سبتمبر الماضي بالإضافة إلى نسخة أخرى لمجلس الشورى. وألحق التصور بطلب الحملة لتوفير بعض التسهيلات من إدارة الجامعة لتمكين الحملة من القيام بدورها التوعوي داخل الحرم الجامعي في سبيل نشر ثقافة الاتحاد. وتضمنت التسهيلات إجراء حجوزات القاعات وإمكانية استخدام البريد الإلكتروني الجامعي للتواصل مع جميع الطلبة الملتحقين بالجامعة وعمل استبانات ومنشورات للحملة من شأنها دعم المهمات التوعوية التي بادر الفريق بالاهتمام بها.

رحمة الجديلية – البلد

1 تعليقك

  1. أتفهم جيداً تلك الهمة والنشاط لدى الشباب المتعطش للعمل الديمقراطي، وحلمهم في أن يرى الإتحاد الطلابي النور، ولكن لا يزال الحذر يخيم على الجهات المسؤولة من هكذا حراك طلابي شبابي، واتوقع ان تكون الخطوات لإقرار تاسيس إتحاد طلابي بصورة بطيئة وإجراءات معقدة، وسط مخاوف أمنية، لكن في النهاية لا يمكن إلا أن يولد المولود المنتظر، وإن طالت أشهر الحمل، فالمتغيرات كثيرة، ولا يمكن كبح جماحها مهما حاول صناع القرار ذلك، نعم بإمكانهم التاأجيل والتسويف والمساومة إن تطلب الأمر لتحجيم أهدافه ودوره، ولكن ليس بإمكانهم تجاهله، أو طي صفحة المطالبة به. وإذا قام هذا الإتحاد في الجامعة وهذا ما نتمناه، فسوف يطالب طلاب الجامعات الخاصة، والكليات الجامعية الأخرى بغتحادات طلابية خاصة بهم وهو حق مشروع، وبالتالي يبدو أن المسؤولين عن هذا الأمر يتخوفون من ذلك.
    عموما أتوقع بعد فترة أن تتبنى جهة مختصة أو حتى اللجنة الوطنية للشباب صياغة مسودة اللائحة التنظيمية للإتحاد

Comments are closed.