” تويتر ” للشعوب و ” الرؤساء أيضاً “

٢٠١٢١١٠٨-٠٩٠٧٠٤.jpg

في الوقت الذي تترد فيه بعض لدول للولوج إلى عالم الفضاء الافتراضي تتسابق دول أخرى ممثلة بحكوماتها ومسؤوليها لترسيخ منصة ثابتة لهم على الشبكات الاجتماعية للتواصل والتفاعل مع مواطنيهم حيث يعد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أكثر المواقع الاجتماعية استخداما من قبل الحكومات للتواصل مع الشعوب كوسيلة للتواصل والانفتاح وإعلام المتابعين عن أهم المستجدات.

وفي الموضوع غرّد الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم معربا عن شكره لمؤيديه وأنصاره عبر موقع تويتر إثر فوزه في انتخابات الرئاسة الأمريكية قبيل إعلان النتائج رسميا في إشارة للحضور الإلكتروني للجمهور وأهمية متابعة الجديد عبر الشبكات الاجتماعية.
وكانت قد صدرت أغسطس الماضي دراسة من إحدى الشركات العالمية في مجال الاستشارات في التواصل والعلاقات العامة حيث تعد الأولى من نوعها أن استخدام قادة الشرق الأوسط لـ “تويتر” كأداة للتفاعل والتواصل مع مواطني دولهم ازداد بشكل ملحوظ؛ حيث شملت الدراسة عدد 264 من رؤساء الدول في 125 دولة حول العالم، منها 21 من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك من خلال إجراء دراسة تحليلية لتاريخ تغريداتهم وعدد متابعيهم على الموقع.

وتبين الدراسة أن أكثر من ثلثي قادة العالم يستخدمون موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”. وتتضمن القائمة من القادة العرب كلاً من: صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي تجاوز عدد متابعيه على تويتر المليون متابع؛ وجلالة الملكة رانيا العبدالله بعدد يزيد على المليوني متابع؛ والرئيس التونسي منصف المرزوقي قرابة الـ70 ألف متابع؛ ورئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي بحوالي 55 ألف متابع؛ ورئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان ورئيس وزراء السلطة الفلسطينية الدكتور سلام فياض ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي .

وتؤكد الدراسة بأن اللغة العربية تحتل المرتبة الرابعة بين أكثر اللغات استخداماً من قبل قادة العالم على موقع “تويتر”، بعد اللغة الإنجليزية التي تحتل المرتبة الأولى، وتتبعها اللغتان الإسبانية والفرنسية، مع العلم بأن قادة العالم يسجلون تغريداتهم بما مجموعه 43 لغة مختلفة.

ويجدر الإشارة إلى أن القائمة شملت الدول الأكثر حضوراً على موقع “تويتر” من حيث عدد المستخدمين -وفق التقرير- كلاً من مصر والمملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة ولبنان.

رحمة الجديلية – البلد