مرسي وشفيق يخوضان “جولة الإعادة” في يونيو حسب النتائج الأولية

٢٠١٢٠٥٢٦-٠١١٥٠٤.jpg

تصدر محمد مرسي السباق الرئاسي حسب النتائج الأولية التي ذكرتها عدد من وكالات الأنباء والصحف المصرية يليه احمد شفيق، بينما حل حمدين صباحي المركز الثالث، فاستنادًا إلى الأرقام التي أعلنها القضاة في مراكز الاقتراع في جميع محافظات مصر الـ 27، يتضح أن 21,856,708 ناخبا شاركوا في الانتخابات من إجمالي عدد الناخبين البالغ 50,524,993 ناخبا أي بنسبة 43,3%، وتشير الأرقام إلى فوز مرسي بأعلى الأصوات بحصوله على 5,446,460 صوتا بنسبة 24,9%”، في حين جاء في المركز الثاني شفيق الذي حصل على “5,338,285 صوتا بنسبة 24,5%”، ويحتل صباحي المرتبة الثالثة بحصوله على “4,616,937 صوتا بنسبة 21,1%”، أما عبد المنعم أبو الفتوح فقد جاء في المركز الرابع بحصوله على “3,889,195 صوتا بنسبة 17,8%”، وفي المركز الخامس جاء عمرو موسى بحصوله “2,471,559 صوتا بنسبة 11,3%”. وباعتماد هذه النتائج رسمياً والإعلان عنها من قبل اللجنة العليا للانتخابات يوم الأحد كما هو مفترض؛ يتأهل كل من مرسي وشفيق إلى جولة الإعادة في منتصف يونيو القادم.
وبعد ظهور هذه النتائج الأولية، أصدر أبو الفتوح بيانا دعا فيه بشكل ضمني إلى التصويت لمرسي في جولة الاعادة، حيث أكد من خلال البيان أنه سيبدأ من الآن اتصالات واجتماعات وحوارات بكل القوى الوطنية وذلك لتجميع الجهود والاصوات، وقال “أدرك جيدا أن الأمانة تقتضي أن تواصل الملايين الأربعة عشر التي إختارتنا (وهو مجموع الأصوات التي حصل عليها مرسي وأبو الفتوح وصباحي في الجولة الأولى للانتخابات وفق النتائج الاولية) السير في نفس الطريق بجولة الإنتخابات الثانية يومي 17 و18 يونيو القادم، طريق إستكمال مطالب وأهداف الثورة”.
وفي السياق ذاته، أكدت الجماعة الإسلامية دعمها لمحمد مرسي فى مواجهة أحمد شفيق، موضحة أنها ستعقد اجتماعا عاجلاً لمجلس شورى الجماعة الإسلامية لبحث الوضع على ضوء النتائج التى أسفرت عنها الجولة الأولى من الانتخابات، لافتة إلى أن قرار الجمعية العمومية الطارئة للجماعة الإسلامية الثاني كان يقضى بدعم الجماعة للمرشح الإسلامى الذى ستتوافق عليه أغلب التيارات الإسلامية وتفويض مجلس شورى الجماعة لتحقيق ذلك.
ومن جهة أخرى، وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الانتخابات الرئاسية المصرية بأنها “تاريخية” يختار فيها المصريون بحرية رئيسا من بين عدة مرشحين، وهو ما يشكل معلما مهما فى تحول مصر الديمقراطية، على حد قوله. وأثنى كى مون على السلطات المصرية لتنظيم عملية الاقتراع وعلى الشعب المصري لمشاركته في العملية الانتخابية، كما رحب بالتقارير الأولية التى أفادت بتحول قوى للقوى النسائية الناخبة، مشيرا إلى الأجواء السلمية والهادئة التى شهدتها عملية التصويت، معربا عن تطلعه إلى نتائج ذات مصداقية لهذه العملية.
وتعليقاً على المؤشرات والنتائج الأولية، قالت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية إن احتمال وصول محمد مرسى إلى جولة الإعادة أمام أحمد شفيق أو حمدين صباحىي يضع الناخب المصري في موقف صعب؛ وذلك لأن فوز مرسي بالرئاسة يعنى استئثار الجماعة الإسلامية بالسلطة فى البلاد وهو ما يزيد تخوفات كثير من الفصائل السياسية فى مصر من دولة تحكمها الشريعة الإسلامية.

 

ودعا في وقت سابق السيناتور الديمقراطي الأمريكي جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية فى مجلس الشيوخ، الرئيس المصري الجديد إلى “ألا يخسر الرهان الذي خلقه المصريون فى ميدان التحرير”، واصفا الانتخابات الرئاسية المصرية بالعملية النزيهة والعادلة والسلمية، وأشار إلى أن العملية الانتخابية تدل على مرونة المصريين بعد عام من الاضطراب الاقتصادي والسياسي، مؤكداً أن الفائز فى هذه العملية الانتخابية غير معروف حتى الآن، إلا أنه سيواجه الكثير من التحديات، خاصة أن الصلاحيات الدستورية للرئيس المصري لم تحدد بعد، وأوضح أن هذه التحديات تشمل نسبة البطالة العالية وتزايد الجرائم وركود الاقتصاد.

صحف-وكالات-البلد