تقارير: الناتو ينقذ ناقلة تعرضت لمحاولة ” قرصنة ” بالقرب من السواحل العمانية

 

15979_10151361042564878_1763055352_n

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كشفت صحف أجنية عن تعرض ناقلة دنماركية  يطلق عليها أم في تورم كريستينا  لمحاولات قرصنة في الوقت الذي كانت تقترب فيه من السواحل العمانية  حيث كانت متجهة إلى  ميناء الفحل بمسقط لزيارة لوجستية ومن ثم إلى ميناء الجبيل بحسب تقرير لصحيفة The National  الإماراتية وبحسب تقرير نشره موقع الناتو.

وقال التقرير : ”  إن زورقان اشتبه في أنهم زوارق قراصنة أتقربا من الناقلة، الأمر الذي دفع الطاقم إلى إرسال رسالة إستغاثة فورية وقد مررت رسالة الإستغاثة إلى قائد حلف شمال الأطلسي لمكافحة القراصنة اللواء أنطونيو ناتالي بحسب موقع الناتو.

ووفق التقرير فقد أمر اللواء بالتاري بإرسال السفينة الحربية التابعة للناتو “أتش دي أم سي إيفر هويتفيلد” والتي كانت في زيارة لمسقط، حيث لم تكن  تبعد أكثر من 90 ميل عن موقع الحادثة وبحلول الوقت الذي وصلت فيه السفينة الحربية للموقع كان القراصنة قد غادروا  موقع الحادثة، حيث قام لاحقا طاقم السفينة الحربية “إيفر هويتفيلد” التابعة للناتو بتفتيش الناقلة لضمان عدم وجود القراصنة على متنها.

وقال كريستيان كانوفا نائب القائد البحري في قيادة الحلفاء، “بالرغم من وجود الرياح الموسمية التي تولد حالة هيجان للأمواج، ما زال القراصنة نشطين وقادرين على العمل بعيداً عن الصومال، ولكننا نقوم بمراقبتهم ومع وجود الأماكن المحصّنة على متن الناقلات يسهل هذا علينا عملية التحرك لردع القراصنة. ومرة أخرى، فقد أُثبتنا أن السفن الحربية التابعة للناتو لها قدرة على الإستجابة السريعة لردع القراصنة وتحرير الأبرياء من البحّارة، يدل حادث كهذا على أهمية عدم الرضا بما وصلنا إليه والعمل على الوصول للأفضل.


في ذات السياق قالت صحيفة The National  الإماراتية نقلا عن مدير المكتب الملاحي الدولي أنه “تم إطلاق النار من سفينة يُعتقد أنها تحت سيطرة القراصنة،” ثم أضاف “ما زالت السفينة موجودة بالمياه المجاورة وتشكّل تهديداً لأمن ناقلات الشحن بالمنطقة، مشيرة إلى أن الناقلة التي تعرضت للهجوم تنتمي لشركة دنماركية وكانت متجهة إلى ميناء الجبيل بالمملكة العربية السعودية.

ترجمة –  نورا المير