تشييع “بلعيد” في تونس وسط إضراب عام

٢٠١٣٠٢٠٨-١٩٠٩٢٧.jpg

شهدت العاصمة التونسية إضرابا عاما على خلفية أجواء سياسية متوترة رافقت مواجهات مع قوات الأمن أثناء تشييع جنازة المعارض شكري بلعيد الذي دفع اغتياله بتونس إلى أزمة سياسية، وسط مطالبات بتشكيل حكومة كفاءات بدلا من الحكومة الائتلافية الحالية التي يقودها حزب حركة النهضة الإسلامي. وقد شارك عشرات الألوف من المشيعين في جنازة بلعيد التي انطلقت من المركز الثقافي في العاصمة تونس، حيث رددوا هتافات ضد راشد الغنوشي زعيم حزب حركة النهضة الإسلامية، الذي يقود الائتلاف الحاكم، ووصفوه بأنه “قاتل ومجرم” ورددوا “تونس حرة الإرهاب برة”.

يذكر أنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن اغتيال بلعيد المحامي والسياسي العلماني، الذي أطلق مسلح الرصاص عليه بينما كان يغادر منزله في طريقه إلى العمل، قبل أن يلوذ القاتل بالفرار على دراجة نارية، بينما ألقت أسرة بلعيد باللوم على حركة النهضة، لكن الحزب نفى أي تورط له في الحادث. وقالت بسمة أرملة بلعيد أمس الخميس “إن المجرمين اغتالوا جسد زوجي لكنهم لن يغتالوا كفاحه”. وذكرت أن حزنها انتهى عندما رأت الآلاف يتدفقون إلى الشوارع.

وكالات – البلد