تساؤلات عن العُزلة العُمانية ..! 2

 الجزء الأول من المقالة هنا 

يبرز أمامنا في هذه المقالة التساؤل التالي : هل العزلة في صالح عُمان ..؟!

سلطة سلطنة عمان أقرت مفهوم ثابت كاشفت من خلالها موجب سياستها على المستوى الداخلي والخارجي وجاءت في عبارة : ” عدم التدخل في شؤون الغير وكذلك عدم القبول بتدخل ذلك الغير في شؤوننا ” ..!

هذه السياسة لم تفصل عُمان كدولة وحدها بل فصلت شعب بأكمله عبر تلك الأعوام ؛ فمن هم في الخارج حتى دول الجوار لا يعرفون عما يحدث في عُمان على عكس بقية الدول التي يصل أخبارها الجميع عبر وسائل الإعلام والصحف بأنواعها ووسائل التواصل ؛ فالشأن التونسي تحمّس له الجميع وكان حديث العالم كما الشأن الليبي والسوري والمصري الكل يناقش ويعرض وجهات نظره سواء من تلك الدول أو خارجها حتى البحرين تشارك الجميع في شأنها وعرض تفاصيلها باستثناء عُمان ظل الحديث عنها غالبا مختصرا على العمانيين أنفسهم

ليلى البلوشي
للتواصل : Lailal222@hotmail.com

بالتحليل والنقد والتعاطي وهذا كله تبعات سياسة السلطة في عُمان ، بل إن وجود الإنسان العماني عبر شبكات التواصل في البداية كان مقلا مقارنة ببقية دول الخليج وبرز عن ذلك تساؤلات واضحة تداولها أبناء دول الخليج عبر وسائل التواصل الاجتماعية وهم يتساءلون عن اختفاء العماني في حين بروز الإماراتي والسعودي والكويتي والقطري والبحريني ..!

قد تكون سياسة عُمان منعزلة أو طبيعتها تميل للانعزال والشعب العماني دأب على فكرة العزلة وانغرست في الأذهان من جيل إلى جيل وكانت الأمور تمضي كما قررت شرائع الدولة تماما ولكن ولد مع هذا الجيل شباب مختلفون ينبذون فكرة الانغلاق والتبعية مع تأثيرات عوامل لا يمكن تخطيها كثورات الربيع العربي وانغماسه في عوالم التواصل الاجتماعية هذه التأثيرات المشتملة غيرت التركيبة الإنسانية والإنسان العماني هو جزء لا يتجزأ من تلك التركيبة التي جرفتها التغييرات كما جرفت غيره بمعدلات متفاوتة حسبما سياسة كل دولة ؛ فرض العزلة على الشعوب في الداخل أو في الخارج هي سلطة لا مكان لها اليوم ؛ فمفهوم العزلة اختلف وقد تفرضها سياسة الدولة وقوانينها ولكن لن يلتزم بها الشعوب في هذا العصر الذي يهيئ مفهوم الانطلاق والانفتاح ويردم مفهوم العزلة العتيق كمعنى شامل وكقيد وقد تعدى الجوانب التقليدية وكسر كل الاختلافات على عدة أصعدة دينية واجتماعية وسياسية ؛ فمن يشجب اليوم العزلة على ملبس أو لهجة معينة أو مذهب معين فهو إنسان لم يستوعب بعد التفجر التواصلي عبر البشر؛ وهي متاحة للجميع ومن خلال هذا برز لدينا مفهوم جديد أنجبه هذا العصر وفق تصوري الشخصي وهو مفهوم ” عزلة السلطة وانفتاح الشعب ” ..!

مع التوضيح أن عزلة السلطة بلغة هذا الزمن هي ” الهدوء ” والحيادية ” فهناك شعوب في العالم موجودة ولا أحد يعرف عنها سوى المكتشفين وتتمثل فيها العزلة بمفهوم حقيقي وعميق وكبير كشعوب ” البيراها ” وهي شعوب بعيدة عن كل وسيلة انفتاح ..هذه العزلة المقدسة والغريبة فرضتها بعدهم عن عالم التكنولوجيا  ..!

أما عزلة عُمان و غيرها من الدول كالمغرب مثلا هي عزلة انتقائية أي منعزلة عن شيء وفي الوقت نفسه منفتحة على شيء وقد طرح مرة كاتب سعودي مفهوم ” المعتزلة السياسية ” وأطلقها على دولتين هما “عُمان ” و” المغرب ” ورأى أن هذا يريحهما من المشاكل التي تقع حين تتدخل الدول في سياسات الآخرين ؛ هذا المعنى بمفهومه الكلي ليس صالحا في كل الظروف ؛ فهناك ظروف تستدعي تدخل لحل خلاف دولي أو مناصرة دولة كما يحدث في سوريا اليوم وكما حدث مع سابقتها ليبيا ؛ فلو أن الدول العربية تعاضدت لما دخل الأجنبي الأرض الليبية وعينهم على الثروة النفطية ..! هناك قضايا لا يمكن أن تتخذ بعض الدول العربية حيالها موقف ” المتفرج ” أو ” المحايد ” أو ” الهادئ ” ؛ فـ” المتفرج ” شعاره :  لا أرى ولا اسمع ولا أتكلم ..!

أما ” المحايد ” فهو الذي يقف في الوسط وإذا ما أصابته رصاصة لا يعلم من أين تلقاها..؟! أم ” الهادئ ” هو أشبه ما يكون مختزلا في مثال الملكة الفرنسية ” ماري أنطوانيت ” التي ردت بهدوء على ثائرة شعب و جوعه يهتف : نريد خبزا ..! بقولها :  لماذا لا تأكلون البسكويت إن لم تجدوا الخبز ..؟!

هنا الشعب تفاعل وناقش لكن السلطة انكفأت ؛ اليوم إذا ناقشنا مفهوم العزلة يجب أن نضع أولا الشعب في الصورة وليس الحكومة لا يوجد في عصر التكنولوجيا شعب منعزل ولا حكومة منعزلة كليا ؛ فمقياس العزلة هو الانعزال عن مسايرة التكنولوجيا.. وعلى مستوى الشعبي نستطيع القول أن الشعب العماني مزق ستار عزلته وقضى على مفهوم العزلة التي دأب وسار عليها طوال أعوام ماضية وعبّر عنها بشكل هادئ والفضل في وسائل التواصل الاجتماعية الفيس بوك والتويتر ، ومن هنا يبرز فشل الإعلام العماني في توصيل صوت الإنسان العماني وصورته للخارج كما وصفته إحدى الدول من وقت قريب الإعلام العماني هو إعلام ميت ..! ونتيجة فشل هذا الإعلام هو تردي المستوى السياحي في عُمان مقارنة ببقية الدول التي بنت من خلال الإعلام وحده بنية سياحية فاقت الآفاق رغم أن عُمان لديها طبيعة تؤهلها لتتمركز في المستويات العليا في الجذب السياحي ..!

والانفتاح يحقق مكسب سياحي عظيم لكل دولة ناهيك عن منافع تبادل ثقافات وتبادل خبرات وتطوّر ورضا على مستوى إنساني وسياسة الانكفاء لا تخدمنا على مستوى الترويج السياحي والضخ الإعلامي لخدمة السياحة ضرورة كخطوة أولى وبنجاح هذه الخطوة الأولى تكون خليقة بتحقيق الهدف المرجو تكملها الخطوات التالية ..

وعلى مستوى الانفتاح السياحي التجربة ” التركية ” مثال جيد التي لم نكن نعرف عنها قبل سنوات ؛ لأن أخبارها كانت بعيدة عن محيط عوالمنا العربية ، ولكن السياسة التركية نهجت منهجا مختلفا في السنوات الأخيرة والتي ضربت عدة عصافير بحجر واحد وازدهر اسمها على عدة أصعدة إعلاميا واجتماعيا وسياسيا خاصة ” السياحي ” وروجت عن نفسها من خلال المسلسلات التركية التي يتابعها معظم فئات المجتمع ونجحت في تحفيز المشاهدين للتوجه إليها وضخّ العملية السياحية ، والضجة السياحية تصب في مصلحة الشعوب دون شك ؛ فهاهي ” مصر” التي شهدت سنوات مديدة في الترويج السياحي وكان لها تأثيراتها في تشغيل معظم فئات الشعب ولكن مع الظروف الأخيرة تقلّص هذا الجانب وخلّف عن حالة بطالة واضحة في المشتغلين بها كمصدر زرق أساسي ، واليوم ما تحتاجه ” مصر” هي دعاية سياحية كي تستعيد طلتّها المعروفة والمشهود بها ..

وتتعاظم مفهوم العزلة الداخلية عندما تقوم الدولة بعزل الشعب سوف تنشأ بينها والشعب حالة من التوتر وتفغر هوة عدم الثقة وتتمادى الفوضى ويفرض التمرد نفسه وهو أمر ليس في صالح الشعب ولا في صالح السلطة ..! وتتفشى حالة من لا توازن ما بين فكر الحكومة وفكر الشعب كما يساهم في هدم الثقة بينهما وسوف يشعر الشعب بأنه محاصر وضائق على حرياته فتنبثق المشاكل ولن يفرق الناس من هو الخائن الذي له أجندة ومن هو المواطن الصالح الذي يريد لوطنه أن تغدوا منارة يهتدي بها وإليها الجميع ..!

هو جزء من هذه التركيبة وجب على السلطة أن تستوعبه وأفكاره وطموحاته وما هي أهدافه .. وعليها أن تؤمن بأن له الحق في أن يطالب ، في أن يقرر ، في أن يشارك في منظومة بناء الدولة ؛ فالوطن للجميع والشعب هو كل الوطن ..

استيعاب رغبات الشعب لا يعني تنفيذ مطالبهم فقط ؛ فالمطالب الشعبية لا حدود لها وإرضاء الناس غاية لا تدرك ولكن يعني أن تضعهم في الصورة بكل أبعادها و أن يكون المواطن هو الطوب الأساسي لكل مشروع وفي كل قانون يراعى رأيه وحقوقه عبر استفتاءات واسعة وشاملة مع وضع قوانين تطبق على الجميع ليتحقق معنى العدل الكلي ؛ فإن معظم أسباب هلاك المملكات وسقوط الدول هو تفشي الفساد وإسقاط معنى الحقيقي للعدل وتطبيقه على فئة دون فئة كما يقول ” ابن خلدون ” : ” إذا زال العدل انهارت العمارة وتوقف الإنتاج فافتقر الناس واستمرت سلبية التساقط حتى زوال الملك ” ..! اختلف مفهوم العزلة وباختلاف مفاهيمه هو أمر غير صحي في هذا الوقت من الزمن على مستوى أفراد ومجتمعات وعلى مستوى دول ..!

وعلى مستوى أفراد ها هو الشعب العماني مثله مثل باقي الشعوب يرسم له خطا بعيدا عن العزلة التي نشأ عليها وسار عليها آباؤه طوال الزمن الماضي ..


9 تعليقات

  1. العزلة في أوهامك ليلى.. عمان وأهلها لا تحتاج لأمثالك ليشهدوا أنهم في عزلة أم لا..

  2. ـ ها انتي تعودين وتقرأين عن العزلة العُمانية وتنشدين الحال فيه ـ كأنشودة يُعاد سياقها ـ اقف لكلماتكي وقفة الرجل الصامت أحتراما لما كتبته أناملك ، ففي المقال نقاش نتداول الحورات فحين يتجمهر الجمهور سيكون هناك الرفض والاقبال ـ

    ــ ( صرت اكرة كلمة العزله وكلمة الاعتزال او العزله السياسيه ـ ليس تقليلاً من شأن الفاضله ليلى شيئا كان بداخلي فأحببت أن اكتبه لذلك اليوم سأقوم بوضع بضع اللمسات التي يطيب للكاتبه ويطيب لي ـ العبره في هذا الشي سنبقى بالمودة والمحبة أخوه واشقاء تجمعنا العروبه )

    ـــ ليلى هنا تقولين (سلطة سلطنة عمان أقرت مفهوم ثابت كشفت من خلاله موجب سياستها على المستوى الداخلي والخارجي وجاءت في عبارة : ” عدم التدخل في شؤون الغير وكذلك عدم القبول بتدخل ذلك الغير في شؤوننا ” ..!)
    … دعينا أبدا ـ هل يقبل اي شخص بتدخل في شؤون بيته وشؤون عائلته واسرار عائلته إذا لن تسمى تلك الأستقلالية بمعنا استقلالية البيت الذي يتربى به الشخص مع عائلته ، ويترك المجال لعامة الشعب بتدخله في كل صغيروه وكبيره وتبقى كل لسان تتداول حاله وتتداول اسراره دون مراعاة حرمة ذلك البيت البعض يساعد في الحفاظ على سر البيت والبعض يدمر والبعض يساعد على الوتيره والبعض لن يحترم اي شي ويقول ما يقوله ، سيواجه ذلك البيت جميع البشر على شاكلتهم دون أي استحسانات ولن ينعم ذلك البيت اي سلام إذا لم يحترم أساس البيت الذي يحافظ على استقلاليته..

    ” عدم التدخل في شؤون الغير وكذلك عدم القبول بتدخل ذلك الغير في شؤوننا ” ..!
    ــ هذا سياسة التي يقول الكثيرون ربما هو العزل الصامت أو العزلة الدوليه أو المنهج المعتزل أو شعب صامت مسميات كثيره سمعتها وتعجبت من قائليها ، هناك غاية وهناك منهجيه هناك عوامل ، هناك نظره جانبيه أو نظره لها الشأن البعيد وللحديث بقيه..

    (هذا وجه التشبيه البسيط الذي استطعت أن استشفه لكي حتى تعرفي ما الذي اقصده من هذا التشبيه)

    ــ ليلى تقولين هنا(هذه السياسة لم تفصل عُمان كدولة وحدها بل فصلت شعب بأكمله عبر تلك الأعوام ؛ فمن هم في الخارج حتى دول الجوار لا يعرفون عما يحدث في عُمان على عكس بقية الدول التي يصل أخبارها الجميع عبر وسائل الإعلام والصحف بأنواعها ووسائل التواصل ؛ فالشأن التونسي تحمّس له الجميع وكان حديث العالم كما الشأن الليبي والسوري والمصري الكل يناقش ويعرض وجهات نظره سواء من تلك الدول أو خارجها حتى البحرين تشارك الجميع في شأنها وعرض تفاصيلها باستثناء عُمان ظل الحديث عنها غالبا مختصرا على العمانيين أنفسهم ــ بالتحليل والنقد والتعاطي وهذه كلها تبعات سياسة لسلطة في عُمان ، بل إن وجود الإنسان العماني عبر شبكات التواصل في البداية كان مقلا مقارنة ببقية دول الخليج وبرز عن ذلك تساؤلات واضحة تداولها أبناء دول الخليج عبر وسائل التواصل الاجتماعية وهم يتساءلون عن اختفاء العماني في حين بروز الإماراتي والسعودي والكويتي والقطري والبحريني ..!)

    ..كيف تفصل دولة عُمان نفسها كدوله وفصلت شعبها ايضا ـ لم تفصل ولم يفصل شعبها عن باقي الدول دائما نقول ( لن تعرف الوضع إلا أن عايشت جميع مقرراته ووضعه وأحسست بكل دائره تدور وبكل فكراً يجول في المكان والزمان ) حتى أعرف ما يجول في هذا المكان وما الذي يحدث ، لن اتفق ولن أقول أن الجميع لا يعرف ، الجميع يعرف ما الذي يحدث في غُمان ولكن ليس بتلك التفاصيل التي تجعل كل وسائل الأعلام تتخبط لتكون السباقه في وضع الخبر المناسب ، فحين تقولين الجميع تحمس لشأن التونسي والمصري والليبي والسوري ، الذي حمسه الأعلام الذي يفقد مصداقيته يوماً عن يوم والذي بات مشكوكاً فيه عقلانيته ومناصفته للحقيقه هذا الذي أراه والحديث سيطول في هذا الشأن ولن أخوض فيه ، ولكني اقول أن العمانيين شاركوا في جميع الشؤون العربيه التي حدثت ان كانت على الصعيد الدولي وعلى الصعيد الشعبي ، وحتى لا استبق الحديث في كلامي حين اقول شاركوا ــ فهم قالوا ما يقوله كالكثير من الدول العربيه أو الدول الغربيه ـ فإن كان اتحاد الدول العربيه غائب ولن يكون على يداً واحده فهذا شأن الجميع أن يقول وأن يشارك لأن العرب بوجه العموم لم يتفقوا على شي إلا على أرائهم ـ والذين اتفقوا هم ضحايا الذين حضنتهم تربة الأرض وهذا الذي يهمني ـ لو كان للعرب يدا واحده وصوت واحد لم نرى الذي نراه الآن ولن نسمع هذه الأقاويل وتأويلات ولكن هي الحسره وكلن على ليلاه يغني..

    “ليلى هنا تقولين (وأن كان النقد والتعاطي سيكون مختصراً على العمانيين أنفسهم وهذه هي تبعات السياسه العُمانيه)

    … لن أقول إلا أن هذه سياسه تجنب الوطن من الدوائر التي تكثر فيها المعمعه وتثير الفوضى ولا يقتصر على العمانيين فقط هناك من يكون محافظا على تلك الأسس فهو شأن داخلي الغايات منها كثيره ـ تطرقتي بخصوص التواصل الأجتماعي عبر شبكات والذي تتحدثيين عنه يا ليلى هو فاقد مصداقيته والذي يعطيه ذاك المصداقية نحن بتعاليمنا وأخلاقنا ـ لا يزيد على الحرف إلا أنها أراء والعمانيون موجودين ولكن ليس بالكثره الذي يراها الأخرين والكثيرون لأنه بالنهايه ستبقى مرسخه للغير اقول (للغير) ضعي تحتها خطوط كثيره ـ يصدقني القول أن قلت ـ أن كثرة الأراء تعظم الأمور وأن كثرة الأمور أختلف قائلوها ولن يتفق إلا الأقليه والأقليه هم من يصمتون حين يواجهون الجهلاء ـ وهذه الشبكات غايتها كثيره فهي تفتح جميع الأوراق لصانعي الشبكات والتواصل الأجنماعي ـ ألم يقول صانعيها سنغزو كل بيت وكل فكر ونحن قاعدون على منابر كراسينا وسنعرف أي دوله وماهي المنافذ ونقاط ضعفها وما الذي يدور حتى نعرف بأي منطق سنغزوهم ـ هنا التحسب والمراقبة شي والواقع شي أخر، لابد أن تتخذه اي دوله او اي مواطن يعيش بين هذه الأنفتاحات التي تحدث بسرعه

    ــ ليلى هنا تقولين (قد تكون سياسة عُمان منعزلة أو طبيعتها تميل للانعزال والشعب العماني دأب على فكرة العزلة وانغرست في الأذهان من جيل إلى جيل وكانت الأمور تمضي كما قررت شرائع الدولة تماما ولكن ولد مع هذا الجيل شباب مختلفون ينبذون فكرة الانغلاق والتبعية مع تأثيرات عوامل لا يمكن تخطيها كثورات الربيع العربي وانغماسه في عوالم التواصل الاجتماعية هذه التأثيرات المشتملة غيرت التركيبة الإنسانية والإنسان العماني هو جزء لا يتجزأ من تلك التركيبة التي جرفتها التغييرات كما جرفت غيره بمعدلات متفاوتة حسبما سياسة كل دولة ؛ فرض العزلة على الشعوب في الداخل أو في الخارج هي سلطة لا مكان لها اليوم ؛ فمفهوم العزلة اختلف وقد تفرضها سياسة الدولة وقوانينها ولكن لن يلتزم بها الشعوب في هذا العصر الذي يهيئ مفهوم الانطلاق والانفتاح ويردم مفهوم العزلة العتيق كمعنى شامل وكقيد وقد تعدى الجوانب التقليدية وكسر كل الاختلافات على عدة أصعدة دينية واجتماعية وسياسية ؛ فمن يشجب اليوم العزلة على ملبس أو لهجة معينة أو مذهب معين فهو إنسان لم يستوعب بعد التفجر التواصلي عبر البشر؛ وهي متاحة للجميع ومن خلال هذا برز لدينا مفهوم جديد أنجبه هذا العصر وفق تصوري الشخصي وهو مفهوم ” عزلة السلطة وانفتاح الشعب ” ..!)

    …هنا اقول لكي الشارع العربي وبعد الأحداث التي حدثت في عُمان ـ لم يتوقع على الصعيد العُماني أن يحدث ما حدث لن اتعمق فيما حدث ولن أنكر نعم لم يتوقع هذا الشي فالجميع يعرف سلطنة عثمان بمحسوبيتها ولكنهم عرفوا عن ولكنهم لم يتوقعوا هذا الذي تبادر في الأذهان ـ نعم أننا نتعرض لهيمنة السلطة وهناك فساد وحريات منبوذه مثلها كمثل اي دوله تعرضت لموجات المتعارف عليها واشياء تجعل الجيل الذي يعاصر الحقبه الزمنيه ويعاصر نفسه أن يعيي بالذي يدور حوله ـ فهناك متغيرات حياتيه تجعل عود الشباب أو الجيل القادم لا يرضة بالمهانة ـ والحرية منبوذه ولكن ليست بتلك النبذ الذي يتبادر للعامه والعموم ـ السلطة تتبع سياسه فعلى الشعب ان يمتص تلك السياسة بسياسة ـ مبدأ قله قليله ستفهمه لمواجهة السلطه القادره على كل شي..
    ـ ان تعيش بامان الامنين هي مرجعيه قالها الكثيرين الذين التقيت بهم وكانوا يحسدون على هذه النعمة التي نملكها ـ المفارقة والغريب في الأمر حتى لا يقال عنك في معزل عن الساحه الدوليه لابد أن تكون مشاركاً في كل صغيره وكبيره ـ وأي صغيره وكبير في ظل الهيمنه الأمريكيه والغربيه ـ وشعارات التي يرددها الاعلام عن الديمقراطيه والتي سادات كل دوله عربيه ـ ننسى اننا خير أمة اخرجت لناس ـ فكيف نرضى بأفكار الغرب وننسى أفكارنا وتعاليمنا وقيمنا ومبادئنا هل يعني أننا الآن في متغيرات العالم الذي يهيي العصر الجديد للأنفتاح وأن ننسى من نحن وما نحن عليه دون رجعه ، صدقيني العزله هذه بمنظور الكثيرين هي ليست عزله هو ( تحفظ ) له بعد سياسي بحت والقصد منها “سأشاركك بكل شي بمنظوري وافتح لك الطرق لتفهم ولن اتدخل في شؤونك لأن غيرك لا يعجبه رايي ولن تتدخل انت في شؤوني لأني أبن ناصيتي وعشيرتي ساعيش بسلام ليس خوفاً من اقاويل ما تقال أنما لأقول لك أنني اعرف ما الذي يدور بتحسب وبترقب”

    ” عزلة السلطة وانفتاح الشعب ” ..!
    …اعجبتني هذه العباره ولكن للأسف عزلة السلطة ليست بعزله هو مجرد ( تحفظ ) ليس هناك أعرف وأفهم من السلطه بأوضاع شعبه فهو المترقب لكل شي ويعرف كل شارده ووارده ـ الصمت الذي يحيط احيانن بالسلطه يكون دهاء السلطه يغيب عنه البعض ويقول عنه عزله ـ وحين تحدث الفجوات وتشتد الوتيره لا تظهر تلك السلطه بمظهر العزله او الصمت المستكين ستظهر بمظهر لا يحبه الشعب ، لأن هناك حدودا ترسمها السلطه وتخاف أن يخرج الشعب عنها حتى لا تنتفتح تلك الثغرات وتكون مناسبه لكل شخص ومن ضمهم العدو المتربص لأشعال فتيل الفتنه هنا وهناك.

    ــ ليلى قلتي هنا ( مع التوضيح أن عزلة السلطة بلغة هذا الزمن هي ” الهدوء ” والحيادية ” فهناك شعوب في العالم موجودة ولا أحد يعرف عنها سوى المكتشفين وتتمثل فيها العزلة بمفهوم حقيقي وعميق وكبير كشعوب ” البيراها ” وهي شعوب بعيدة عن كل وسيلة انفتاح ..هذه العزلة المقدسة والغريبة فرضتها بعدهم عن عالم التكنولوجيا ..!
    أما عزلة عُمان و غيرها من الدول كالمغرب مثلا هي عزلة انتقائية أي منعزلة عن شيء وفي الوقت نفسه منفتحة على شيء وقد طرح مرة كاتب سعودي مفهوم ” المعتزلة السياسية ” وأطلقها على دولتين هما “عُمان ” و” المغرب ” ورأى أن هذا يريحهما من المشاكل التي تقع حين تتدخل الدول في سياسات الآخرين ؛ هذا المعنى بمفهومه الكلي ليس صالحا في كل الظروف ؛ فهناك ظروف تستدعي تدخل لحل خلاف دولي أو مناصرة دولة كما يحدث في سوريا اليوم وكما حدث مع سابقتها ليبيا ؛ فلو أن الدول العربية تعاضدت لما دخل الأجنبي الأرض الليبية وعينهم على الثروة النفطية ..! هناك قضايا لا يمكن أن تتخذ بعض الدول العربية حيالها موقف ” المتفرج ” أو ” المحايد ” أو ” الهادئ ” ؛ فـ” المتفرج ” شعاره : لا أرى ولا اسمع ولا أتكلم ..!)

    …ليست انتقائيه دعيني اقول لكل شي له قرار معين وله أوجه حقيقيه لا يعرفها إلا صاحب الشأن ـ وليس هناك أنعزال هو تحفظ على اشياء وضعي عدة خطوط حمرا تحت كلمة (تحفظ) وانفتاح على اشياء بمحدودية الأوقات المعاصره..
    المعتزله سياسياً ـ وقوليها المتحفظه سياسياً ـ ذكرها طبعا الكاتب السعودي لا اعرف لماذا شبهها بهذ التشبيه كان الجدير به أن يتعمق وأن يعرف كل الحقائق ـ بذكره هذا التشبيه طبعا هذه المقوله وهذا الشي يريح تلك الدوله من تجنب الكثير من المشاكل حين تتدخل في سياسات الدول الأخرى ـ وليست صالحه لكل الظروف ـ والله حين أرى العرب على ايداً واحده ساقول حينها أن هذه الدوله غبيه كل الغباء حين لا تشارك العرب قوتهم ونصرتهم ـ ولكن كلن يرى الأشياء بالوقائع والأحداث التي تُنسب ، حين لا تكون للعرب كلمة واحده ، وعلى رغم اجتماعاتهم في قاعات المزركشه والمرصوعه بأفخم الأشياء يخرجون بقرارات وهي قرارات لا يتفق عليها الجميع وينتهكون المسميات التي نحلم بها ويقارنوها بأشياء تجعلنا نتوهم أنهم على يداً واحده ـ لا والف لا ـ أن اتقي شر من احسنت إليه ومن صنعت له معروفاً هي بادره ليست بالعزله هي ( تحفظ ) ، هناك امور لا يعرفها عامة الشعب تدخل في سياق الدولي قامت بها السلطة العُمانيه لتقف مع الدول الأخرى بطريقه غير مباشره وهناك الكثير يقول هالشي ولكن بتحفظ مستديم..

    ـــ “هناك قضايا لا يمكن أن تتخذ بعض الدول العربية حيالها موقف ” المتفرج ” أو ” المحايد ” أو ” الهادئ ” ؛ فـ” المتفرج ” شعاره : لا أرى ولا اسمع ولا أتكلم”

    ـ اضحوكة الأعلام التي لا تنتهي يا ليلى ـ من قال لكي أن الدول العربية لا تتعرض للنهب أن كان هالشي مادي أو معنوي او نفطي هناك أمور تفوقني وتفوقكي بها خفايا كثيره ـ لو كان للعرب همه لأتحدوا وحرروا فلسطين ولو كان للعرب قمه لسدوا فتيل الفتن التي تصبيهم الآن ـ نحن جميعنا نتعرض لتلك الأضحوكه المثاله والحقيقه تتابع أن كانت في الفيس بوك أو تويتر ـ
    جميع الدول العربية لم تتفق وهي ” بشعار لا ارى لا اسمع ولا اتكلم ـ ليس هناك على وجه الخصوص دوله معينه ولكن هذه الشعارات هي في متناول الفاهه والقلم ـ نسينا أن الغرب يضعون لنا الف حساباً وحساب لن أقول إلا لنفسي ولغيري ــ وااااا معتصماه ناداء إمراه للمعتصم قام من حينه ليلبي النداء..
    كلنا بنفس المنطق كلاماً كثير وفعلنا قليل ــ سوريا تموت وفلسطين تحرق نفسيا وسودان تقتل ـ والعراق مدفون ـ ماذا فعلنا غير النباح بالمؤتمرات وسكتنا ورضينا بالذل ــ لن يقتصر على العزله ولا على الصمت ولا على الحياديه ولا على الهدوء كلن يرى مصلحته أن تفارق العرب ولم يتحدوا وهم بهذا الحال وكل دوله ترى وتقول فقط فالأفضل أن اشارك ولكن ( بتحفظ)

    ــ اليوم إذا ناقشنا مفهوم العزلة يجب أن نضع أولا الشعب في الصورة وليس الحكومة لا يوجد في عصر التكنولوجيا شعب منعزل ولا حكومة منعزلة كليا ؛ فمقياس العزلة هو الانعزال عن مسايرة التكنولوجيا..

    …اتفق معكي بهذا الشي في عبارة ” أن يكون الشعب أولا في صوره وليس الحكومة ـ ولكني لا أتفق معكي في كلمة العزله ـ هو (تحفظ ) ـ ومقياس العزله ليس بمسيرة التكنولوجيا ـ ما كان هذا مقياسا اقيس به دوله ولا شعب المقياس الذي اقيس به اي دوله بحكومتها وشعبها علاقتهما كيف تترابط ماهي علاقة الراعي برعيته كلكم راعي ومسؤول عن رعيته ـ هذا مقياس ربما استطيع لفظ بعض اللفائظ التي تجعلني اقيس ـ مقياس التكنولوجيا لا اظنه يعتبر مقياس فالتكنولوجيا هي حياكة البشر تواكب مستلزمات البشر من القريب أو البعيد هي مواكبة العصر ولكن الجميل أن يكون بتروي وليس بتلك السرعه ، وعُمان لا تقتصرها التكنولوجيا حالها كحال دول الخليج وأن كان مواكبة عصر الحداثه بفهموم الفيس بوك والتويتر ، فلا أظنه مقياس استصيغ به العقل ـ انا استخدم الأنترنت منذُ 1998 وشاركت في الكثير من المنتديات تعرفت على الكثيرين حيث لا وجود ( للفيس بوك حيت تم افتتاحه في عام 2004 ) ولا ( التوبتر حيث تم افتتاحه عام 2006 ) اقول هذا الكلام رغم معاشرتي لولائك الذين عرفتهم وعرفوا عن عُمان الكثير ـ الحديث لا يدور ماهية التكنولوجيا ـ الحديث عن العزله كما يقوله الأخرون ..
    نعم اتفق معكي أن للأعلام له دور كبير في إبراز الشخصية العُمانيه والأعلام الغُماني لم يبرزها بطريقه الصحيحه ـ لن اقول عنه الميت بل سأقول عنه شبه ميت فقط يريد من يأخذ بيده حتى يستيقظ ويستفيق من العبوديه التي هو فيها ــ هناك جيل قادم هناك اجيال قادمه لن ترضى بكل شي ولكل زمان ومكان ضريبه والضريبه لها حواجز ستكسر إن شاء الله ولكن ليس على حساب أمن الوطن إن شاء الله.
    وضعت الكثير من الخطوط على ما قلتيه في مقالتك عن ــ التردي السياحي ـ من قال أن في عُمان تردي سياحي هنا السواح يتشاطرون الكثير من الأحداث التي توجد بالسلطنة ـ واهمها صلاله تستقطب الكثير والحلول قائمة ولكن دعيني اقول ليس اقل شأنن من الدول الخليجيه ـ ففي صلاله ياتي العرب وغير العرب من كل صوب هذه كفيل بتبادل تلك الثقافات الحكر لا يكون على سياحة السياحة موجوده والسياحة لا تكون بالمباني الكبيره والضخمه ـ السائح لا يبحث عن المكان فقط يبحث عن شعب ذاك الوطن الذي سيذهب إليه مسرور البال ليعرف بطائن أصولها وادبهم ومكانتهم ـ لماذا نهمل للحظه (التاريخ) ونقف فقط على ما يقال..
    ليلى ـ تركيا وصلت ما وصلت إليه بعد الكثير من التنازلات التي قامت به حتى ترضي الغرب وحتى تكون عضواً في الأتحاد الأوربي تفعل ما تفعله ولكن هيهات هذه ذريعه أخرى للأوربيين بأن يرفضوا تركيا وتركيا تحاول وصلت حتى تلقى ذاك الأستحسان ولكن اين ذلك الأستحسان كل بالمعارضات وتركيا تتنازل وتتنازل عن الكثير ـ للحظه تنسى تركيا أن لها تاريخ يعاصر الكثير من الحقبه الأسلاميه صرنا نرضي الغرب ولا الغرب يرضونا نحن.
    أن كانت السياحه معناها ارضاء الأخرين بهذه الطريقه فأنا اقول لا داعي لذلك الأرضاء ـ هناك خطى تقام وتحفز وقوائم في البعد القادم تقام لسياحه حتى تواكب عثمان كثقافة وكشعب تمسكه بمبادي تجعله في المقام الأول دوله عربيه خليجيه لا ترضي أحد إلا عمانيتها

    ــ ليلى هنا تقولين (وتتعاظم مفهوم العزلة الداخلية عندما تقوم الدولة بعزل الشعب سوف تنشأ بينها والشعب حالة من التوتر وتفغر هوة عدم الثقة وتتمادى الفوضى ويفرض التمرد نفسه وهو أمر ليس في صالح الشعب ولا في صالح السلطة ..! وتتفشى حالة من لا توازن ما بين فكر الحكومة وفكر الشعب كما يساهم في هدم الثقة بينهما وسوف يشعر الشعب بأنه محاصر وضائق على حرياته فتنبثق المشاكل ولن يفرق الناس من هو الخائن الذي له أجندة ومن هو المواطن الصالح الذي يريد لوطنه أن تغدوا منارة يهتدي بها وإليها الجميع ..!
    .. نعم هناك وتيره هناك تقلب بعض الأشياء هناك فتن هناك بضع جماعات تحاول زعزعة السلام والأمن بطريقه الخاطئه نحن لا نحتاج لمثل هذه المصطلحات التي تيقض الفتيله والحقد بين الدوله والشعب فهي تقتل ذاك الأمن وتموت معها اشياء كثيره لا نريد ضحايا ولا نريد أموات ـ تحفظ الدوله شي وحرية الشعب بتطبيق العداله شي وهذا التوزان لا بد ان تخلقه الدوله حتى لا تتفاقم الأمور ـ العزله هنا تفارق كل شي جميل نحمله بين طياتنا ولكن ليس معناه اننا صرنا معزولين كل العزله عن الدوله ـ ستشيب الدوله أمام مقرارات الشعب ورغبتها ستخاف من جموح الشعب دوام الحال من المحال ـ فقط علينا ان نعطي لدوله وسلطه تلك السياسه التي تتعبها فالعصمة بيدها وإلا صرنا بين التيهه ومسبباته ـ ليس كل شي يُأخذ بالقوه هي حكاية الشعب مع الدوله لن تنتهي والعزف عليها ككثرة المقطوعات جدال قائم.

    ” إذا زال العدل انهارت العمارة وتوقف الإنتاج فافتقر الناس واستمرت سلبية التساقط حتى زوال الملك ”
    ـ نعم قصة أبن خلدون والقول الثائر اعترف به كما يعترف به الجيمع ـ ولكن هذه المقوله لن تصل لتصف حالنا في عُمان لم نصل لتلك المرحله التي تعتبر الخطر الأكبر بين الشعب والدوله ـ نعم نرحب بتلك الأفكار ونرحب بكل صفوة عقل يناقشنا ويعرف مصدقيتنا كشعب يريد ان يوضح للعالم ولكل سائل ـ أنه لا توجد بيننا وبين اي شعب وكوطن أي عزله ـ عزوفنا عن مناحي الدول العربيه والعاليمه لا يعني أننا لا نعرف و نعيي نحن مثل غيرنا نعيش الوضع برمته نشارك ونستبق الحدث بكل مكان ولنا كلمة ـ لن نكون السباقين لا في تويتر ولا في الفيس بوك الواقع والحقيقه تكون افضل من هناك ــ الحقيقة التي لا يعرفها إلا اهلها..

    ــ في الختام ــ نحن لم نشكل هذه العزله ولن تشكل فينا شي ولن نكون للعزله بين حد وصوب ـ قالها البعض ربما لقلة بحثهم لقلة فهمهم للشعب العماني ـ ثقوا في هذا العصر وفي هذه القرن الحادي والعشرين هناك مخاطر قادمه لن ترحم لا القريب ولا البعيد ـ هناك اعينن تنتظرون العرب ان يسقطوا فهم كثر ــ نحنوا نمشي نترقب القريب والبعيد ـ فواثق الخطى يمشي ملكاً ـ لا نريد أن تكون إرادتنا تمحور بعبارة ــ العزله ــ هو (التحفظ) لا بقليله ولا بكثيره

    ــ ليلى ــ ابقي كما انتي كاتبه يشار لها بالبنان ــ دمتي بالخير وسعادة الأمل ــ نصوع الدرب لا يقف عن مقاله فقط هنا الفكر يتزايد ةالعقل يتدبر ــ لكي كل التحيه والتقدير

  3. من قال باننا بلادنا الحبيبه منعزله هذه المعلومه مغلوطه وليس لها اي اسس فبلادنا لها باع طويل في حل القضايا الدوليه سواً التي فيها اجماع دولي او بتدخلات شخصيه. اما التدخلات التي تحدث في سوريا وغيرها فالمقام السامي ممثلا في مؤلانا جلالة السلطان والذي له النظره الثابقه والباع السياسي الدولي.
    ودائماً يقال بأن الحكمه ظالت المومن فما كل شخص كتب وعرف بان يمسك القلم بكلتى يديه اي يكتب في هذا المجال.
    وكذلك الطبيب الذي تخرج من كلية الطب هل لديه المقدره بأن يعالج كل الامراض اذا ما كنا في حاجه الى تخصصات تعالج كل مرض على حده. فلذلك وكوجهة نظري يجب ان لا يخوض اي شخص بمثل هذه المواضيع الدبلوماسيه. والذي يريد ان يعرف عن تاريخ عمان من الناحيه الدبلوماسيه ان يقراء اكثر قبل الكتابات.

  4. تسلم انامك اخت ليلي ع الطرح الواقعي,,,,تحليل منطقي لمجتمعنا بقسميه السلطة والشعب…فالخصوصية العمانية قتلت الأبداع فينا.

  5. الان بت اؤمن اكثر بالمثل القائل “ان من يعيش يشوف ويسمع” وهذا المقال من امثلة الغرائب الذي يمكن ان يراها ويسمعها من يعيش ، ففتاه لا يبدو من صورتها انها تزيد عن 23 عاما ، امطرتنا بمقالة فلسفيه تحليليه عن مفاهيم العزلة والشعوب والمدنية ونشوء الحضارات وسقوطها ، وكأنها ابن خلدون نفسه ، وجل ما ارادت الفتاه ان تقوله من هذا المقال الطويل العريض هو ان الحكومة عزلت عمان عن باقي الشعوب وانها هي وامثالها هم من جعل الدولة والشعب منفتح على العالم ، ولو ابتدأت الفتاه من نفسها وكيف استوعبها المجتمع العماني وباتت جزء لا يتجزأ منه وليس بينها وبين من يسكن في رمال وهيبه او جبال مسندم او جبال الحجر او جبال ظفار اي فرق ، اقول لو تأملت هذه الفتاه ذلك وقارنته مع ما يحدث في بلاد اخرى التي بها مئات الاف ممن ولد اجدادهم في تلك الدول ولا تزال تلك الدول ترفض منحهم الجنسيه وتسمهيم “البدون” لعرفت ان ما تكتبه ليس الا هذيان لا ينطلي على عقل اي منصف ، والشعب العماني كله منصنفون ، تقول الفتاه ان الدولة عزلت عمان لان الفتاه من المؤكد انها لا تعرف ان
    1- اول سفينه عربيه وصلت الى الولايات المتحدة هي سلطانه سنة 1840 م وعلى متنها السفير احمد بن النعمان الكعبي مبعوثا من قبل السيد سعيد بن سلطان الى الى الولايات المتحدة
    2- ان عمان في ظل دولة البوسعيد واليعاربه قبلهم كانت هي الدولة العربية الوحيدة التي لها اسطول بحري تحسب له الدول الاستعمارية مثل بريطانيا وفرنسا والبرتغال حساب
    3- عمان هي الدولة العربية الوحيدة التي كان لها مستعمرات خارج نطاقها الجغرافي ، في افريقيا وآسيا
    4- ان عمان هي الدولة الوحيدة التي لم تستطع لا الدولة الاموية والا العباسية ولا حتى العثمانية فرض سيطرتها عليها
    وغير ذلك امثلة كثيرة لا يتسع المقام لذكرها ،
    5- ان اتفاقيات التجارة والتعاون تربط الدولة مع بريطانيا ودول اوروبيه اخرى منذ القرن الثامن عشر
    6 – نسيت الفتاه او تناست ان عمان الان في العهد الذهبي لمولاي صاحب الجلالة السلطان قابوس حفظه الله تربطها علاقات وطيده مع كل دول الارض دون استثناء ، وتتنافس الدول والمنظمات على جزائز السلطان قابوس للبيئه وغيرها ، وتضم مختلف جامعات العالم كراسي السلطان قابوس للدراسات الشرقية والاسلاميه ، وتطوف سفينه شباب عمان مختلف بحار العالم معرفة بماضي عمان التليد ، وتبحر السفينه جوهرة مسقط الى شرق آسيا معرفة بحضارة عمان ،وما الى ذلك مما لا مجال لحصره ، كل هذا نسيته الفتاه وقالت بان الدولة عزلت عمان والشعب.
    فمن المضحك المبكي ان تأتي هذه الفتاه وامثالها ممن لم يقرأ غير مقالات الفيس بوك ويتجرأ بكتابة من مثل ما كتبته الفتاه هنا . ان مثل هذه الكتابات لم تعد تخفى على احد ، غرضها واضح لا ينطلي على الشعب العماني الاصيل ، غرضها هو اثارة البلبله والتشكيك في الدولة نكرانا لما قدمته من انجازات سواء في العهد الحاضر لمولاي صاحب الجلالة او في العهود الماضية ، التي وان شابها بعض التراجع في فترات معينه الا انها تبقى ناصعة البياض مشرقة كوجوه العمانيين الحقيقيين.

  6. ان بت اؤمن اكثر بالمثل القائل “ان من يعيش يشوف ويسمع” وهذا المقال من امثلة الغرائب الذي يمكن ان يراها ويسمعها من يعيش ، ففتاه لا يبدو من صورتها انها تزيد عن 23 عاما ، امطرتنا بمقالة فلسفيه تحليليه عن مفاهيم العزلة والشعوب والمدنية ونشوء الحضارات وسقوطها ، وكأنها ابن خلدون نفسه ، وجل ما ارادت الفتاه ان تقوله من هذا المقال الطويل العريض هو ان الحكومة عزلت عمان عن باقي الشعوب وانها هي وامثالها هم من جعل الدولة والشعب منفتح على العالم ، ولو ابتدأت الفتاه من نفسها وكيف استوعبها المجتمع العماني وباتت جزء لا يتجزأ منه وليس بينها وبين من يسكن في رمال وهيبه او جبال مسندم او جبال الحجر او جبال ظفار اي فرق ، اقول لو تأملت هذه الفتاه ذلك وقارنته مع ما يحدث في بلاد اخرى التي بها مئات الاف ممن ولد اجدادهم في تلك الدول ولا تزال تلك الدول ترفض منحهم الجنسيه وتسمهيم “البدون” لعرفت ان ما تكتبه ليس الا هذيان لا ينطلي على عقل اي منصف ، والشعب العماني كله منصنفون ، تقول الفتاه ان الدولة عزلت عمان لان الفتاه من المؤكد انها لا تعرف ان.
    1- اول سفينه عربيه وصلت الى الولايات المتحدة هي سلطانه سنة 1840 م وعلى متنها السفير احمد بن النعمان الكعبي مبعوثا من قبل السيد سعيد بن سلطان الى الى الولايات المتحدة.
    2- ان عمان في ظل دولة البوسعيد واليعاربه قبلهم كانت هي الدولة العربية الوحيدة التي لها اسطول بحري تحسب له الدول الاستعمارية مثل بريطانيا وفرنسا والبرتغال حساب.
    3- عمان هي الدولة العربية الوحيدة التي كان لها مستعمرات خارج نطاقها الجغرافي ، في افريقيا وآسيا.
    4- ان عمان هي الدولة الوحيدة التي لم تستطع لا الدولة الاموية والا العباسية ولا حتى العثمانية فرض سيطرتها عليها.
    وغير ذلك امثلة كثيرة لا يتسع المقام لذكرها ،.
    5- ان اتفاقيات التجارة والتعاون تربط الدولة مع بريطانيا ودول اوروبيه اخرى منذ القرن الثامن عشر.
    6 – نسيت الفتاه او تناست ان عمان الان في العهد الذهبي لمولاي صاحب الجلالة السلطان قابوس حفظه الله تربطها علاقات وطيده مع كل دول الارض دون استثناء ، وتتنافس الدول والمنظمات على جزائز السلطان قابوس للبيئه وغيرها ، وتضم مختلف جامعات العالم كراسي السلطان قابوس للدراسات الشرقية والاسلاميه ، وتطوف سفينه شباب عمان مختلف بحار العالم معرفة بماضي عمان التليد ، وتبحر السفينه جوهرة مسقط الى شرق آسيا معرفة بحضارة عمان ،وما الى ذلك مما لا مجال لحصره ، كل هذا نسيته الفتاه وقالت بان الدولة عزلت عمان والشعب.
    فمن المضحك المبكي ان تأتي هذه الفتاه وامثالها ممن لم يقرأ غير مقالات الفيس بوك ويتجرأ بكتابة من مثل ما كتبته الفتاه هنا. ان مثل هذه الكتابات لم تعد تخفى على احد ، غرضها واضح لا ينطلي على الشعب العماني الاصيل ، غرضها هو اثارة البلبله والتشكيك في الدولة نكرانا لما قدمته من انجازات سواء في العهد الحاضر لمولاي صاحب الجلالة او في العهود الماضية ، التي وان شابها بعض التراجع في فترات معينه الا انها تبقى ناصعة البياض مشرقة كوجوه العمانيين الحقيقيين.

  7. ✅كلام أعجبني✅
    ✅✅✅✅✅
    ✅لم أرى شخصا ناجحاً في حياته : إلا وكان له من بِر الوالدين نصيب
    ✅✅✅✅✅
    ✅لا يوجد شخص خالي من الهموم . لكن يوجد من يتذكر أنها "مجرد دنيا" فيبتسم .
    ✅✅✅✅✅
    ✅حين تضيق بكم لا تبكوا . . بل إسجدوا .
    ✅✅✅✅✅
    ✅خيـر الأصحـاب ، إذا ضـحكت لـك الدنـيا لـم يحـسدك ، و إذا عـبست لـك الـدنيـا لـم يـتركك .
    ✅✅✅✅✅
    ✅من أسباب الهيبه قلة الكلام ومن أسباب الجمال كثرة الإبتسامه فكن جميلا ذو هيبه
    ✅✅✅✅✅
    ✅أرقى ما يتعلم الأنسان : إن يستمع لـ كل رأي ويحترمه ..!! وليس بـ الضرورة إن يقتنع به ..!!
    ✅✅✅✅✅
    ✅يقول آحد الصالِحين علِّم ولدك القرآن والقرآن سيعلِّمه كل شيء.
    ✅✅✅✅✅
    ✅مــــن خــــســــر بــــر أمـــه خــســــر حــيــاتـه كــلــهـــا !!
    ✅✅✅✅✅
    ✅ارفقـوا بكبـار السن .. فـإنهم يعيشـون في زمن ليس بزمنهم ! تحملوا كثرة كلامهم وانتقادھم المستمر فـأنتم لا تعلمـون بماذا يشعرون !
    ✅✅✅✅✅
    ✅لآ تفكر في آرضآء الجَميع لآنه عَمل مستحيل لم يَنجح فيه حتى الانبياء .
    ✅✅✅✅✅
    ✅التظاهر بالسعادة رغم آلامك، لا يعكس إلا قوة شخصيتك .
    ✅✅✅✅✅
    ✅روعة الانسان ليست بما يملكه بل بمايمنحه ، فالشمس تملك النار لكنها تملأ الكون بالنور.
    ✅✅✅✅✅
    ✅من عاش خادماً تحت قدم أمه عاش سيداً فوق رؤوس قومه
    ✅✅✅✅✅
    ✅قال احد الصالحين كل الأشياء ترحل ولا تعود إلا الدعاء يرحل بالرجاء ويعود بالعطاء
    ✅✅✅✅✅
    ✅الشخـــص قليــــل الكـــــلام يجذب الانتباه دائما عندما يبدأ في التحدث .
    ✅✅✅✅✅
    ✅كُـلَّـمَـا زَادَتْ حِــشْـمَــةُ الــمَــرْأَةِ .. كُلَّمَا زَادَ خَجَلُ العَيْنِ مِنَ النَظَرِ إِلَيْهَا.
    ✅✅✅✅✅
    ارسلوها الى جميع الاحبة

Comments are closed.