تركيا تنفي دخول “الرهائن اللبنانيين” أراضيها وتزيد الغموض في مصيرهم

٢٠١٢٠٥٢٧-٠٣٤٤٠٧.jpg

أكد مصدر دبلوماسي تركي على إن الزوار اللبنانيين الذين خطفوا بمحافظة حلب السورية في 22 مايو ليسوا في تركيا، وذلك بعد أن أعلنت السلطات اللبنانية أنه سيتم الإفراج عنهم، بينما صرح وزير الداخلية اللبناني مروان شربل بأن من المحتمل أن المختطفين يخضعون للاستجواب من قبل أنقرة. وأشار المصدر التركي الذي رفض كشف هويته إلى إن “هؤلاء الأشخاص ليسوا على الأراضي التركية، وأعتقد أن التباسا حصل بشأنهم”، لكن وزير الداخلية اللبناني مروان شربل أعلن اليوم أن عودة المختطفين تأخرت “لأسباب لوجستية”، وأضاف “من المحتمل أن السلطات التركية تستجوبهم”.
وكان وزير الصحة اللبناني قد أعلن أن المختطفين أطلق سراحهم وتم نقلهم إلى تركيا، وقال مراسل الجزيرة في لبنان إن طائرة رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري توجهت إلى مطار أضنة التركي لنقل المفرج عنهم البالغ عددهم 11 شخصا إلى بلدهم.كما تحادث وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو مع رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي وطمأنه على وضع مواطنيه المحتجزين، جاء ذلك بعد أن أعلن رئيس حزب أحرار سوريا الشيخ إبراهيم الزعبي -الذي قام بوساطة لإطلاق سراحهم- أنه سيتم الإفراج عنهم خلال ساعات.
يذكر أن الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية كانت أعلنت الثلاثاء خطف الجيش السوري الحر في محافظة حلب 13 لبنانيا كانوا عائدين إلى لبنان بعد زيارة المراقد الشيعية في إيران عن طريق تركيا، لكن الجيش الحر نفى أي تورط له في العملية.

وكالات-البلد