بن علوي: تهنئة الأسد إجراء بروتوكولي و موقف السطنة “واضح وصريح”

قال يوسف بن علوي وزير الخارجي العماني أن تهنئة حكومة السلطنة لنظام الأسد في الأيام الاولى من شهر مضان هو إجراء بروتوكولي ولا يقرر موقف دولة من   دولة وأضاف: “المشكلة شيء والنظام البروتوكولي شيء آخر، فبشار الأسد ما زال هو رئيس الدولة في سورية، سواء اتفقنا معه أو اختلفنا”.  وأكد  وزير الشؤون الخارجية إن القمة الاستثنائية جاءت في وقت مهم بالنسبة للعالم الإسلامي، وأن تضامن الدول حول القضايا المطروحة أصبح محل اهتمام الجميع.

 

ووصف بن علوي موقف عُمان من الأزمة السورية بـ«الواضح والصريح»، وقال إن الأزمة لا تحل إلا بعمل مشترك، مبررا رسالة التهنئة التي بعثتها عمان إلى بشار الأسد بأنها «بروتوكول تقليدي»، وفي سؤال لصحيفة عكاظ حول أهمية القمة المنعقدة في المملكة العربية السعودية قال بن علوي  لا يختلف اثنان على أن القمة جاءت في وقتها، من حيث مناسبتها في الشهر الكريم وفي العشر الأواخر، وكل له تطلعات في هذه الليلة المباركة، والقادة من كافة أصقاع العالم الإسلامي استجابوا لدعوة خادم الحرمين الشريفين وهم في ضيافته وضيافة الرحمن قبل كل شيء، فلا شك أن تضامن الدول الإسلامية تجاه ما طرح من قضايا سيكون محل اهتمام.

مضيفا: “نحن ملتزمون بما تم الاتفاق عليه في الجامعة العربية، وهو الحد الأدنى من العمل المشترك بين الدول العربية لمعالجة القضية السورية، وهي معالجة عقلية، وبشيء من التبصر في القضية، ولكن سيأتي الوقت إن شاء الله الذي نرى فيه الفرج”. وأكد بن علوي إن قرار  المنظمة تحصيل حاصل، فالدول العربية علقت عضوية سورية بتوافق 22 دولة، فلم تعد هذه معضلة بالنسبة للعرب ولا للإخوة المسلمين، وهي مجرد وسيلة ضغط على الحكومة السورية.

 

مسقط – البلد