برويز مشرف تحت الإقامة الجبرية‎

يخضع الرئيس السابق لجمهورية باكستان الإسلامية برفيز مشرف للإقامة الجبرية في منزله  بضواحي العاصمة إسلام أباد؛ حيث أصدرت محكمة باكستانية قرارها بوضعه تحت الإقامة الجبرية لمتابعة مقاضاته في مجموعة من التهم من بينها الخيانة العظمى بسبب ما قام به خلال سنوات توليه رئاسة البلاد، بالإضافة لقضية إقالته لعدد من كبار القضاة بمن فيهم رئيس المحكمة العليا، وذلك بإعلانه أحكام الطوارئ وتعطيل الدستور في البلاد عندما كان في السلطة عام 2007.

ونفى المتحدث باسم مشرف أن الرئيس السابق أصدر أمرا بوضع القضاة رهن الإقامة الجبرية، رغم أن القضاة كانوا فعلا ممنوعين من مغادرة بيوتهم. وقالت الحكومة وقتها إنها حدت من حركة القضاة حفاظا على سلامتهم، وأثارت مضايقات مشرف للقضاة غضبا شعبيا في باكستان، ونظم المحامون احتجاجات واسعة أدت إلى تنحيه عن الحكم.

وكان مشرف قد تمكن من الهرب من قاعة المحكمة بحماية من فريقه الأمني فور إصدار حكم بالقبض عليه في المحكمة يوم الأربعاء الماضي.

ولم تعتقل الشرطة مشرف حينما صدر أمر الاعتقال، بالرغم من أن الإجراء المتبع في العادة هو تقييد يدي المتهم داخل قاعة المحكمة حينما يصدر القضاة مذكرة اعتقال. وكان الرئيس وقائد الجيش الباكستاني السابق قد عاد إلى البلاد الشهر الماضي بعد أن قضى نحو أربع سنوات في المنفى الاختياري في لندن ودبي  للمشاركة في الانتخابات العامة الشهر القادم.

وكان مشرف قد تولى رئاسة باكستان في 2001 بعد عامين من توليه قيادة الجيش الباكستاني بعد الانقلاب الذي نفذه ضد رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف.