ايران تبدأ “مناورات كبرى” بمضيق هرمز بعد إدانة خليجية “للتدخل “

wpid-Screenshot_2012-11-29-23-35-00-1.png
اعلنت ايران أمس عن بدء ستة أيام من المناورات البحرية الكبرى في جميع أنحاء مضيق هرمز، معلنة أنها سوف تظهر “قدراتها الدفاعية” من خلالها وارسال “رسالة سلام وصداقة إلى دول المنطقة”. وتأتي المناورات الحربية بعد أيام قليلة من اختتام مجلس التعاون الخليجي لقمته السنوية بالبحرين. وقال مجلس التعاون الخليجي في ختام القمة يوم الثلاثاء انها “ترفض وتدين التدخل المستمر لإيران” في شؤونها الداخلية ويجب على طهران أن ” تتوقّف فوراً وبصورة كاملة وتضع حداّ للسياسات التي تزيد من حدة التوتر الإقليمي وتهدد الأمن والاستقرار” بحسب صحيفة ذا ناشينال الاماراتية .

كانت ايران قد قامت بالتهديد بإغلاق مضيق هرمز إن تعرّضت لهجوم من قبل الولايات الأمريكية المتحدة أو اسرائيل، وهو مضيق يعبر من خلاله 40% نت صادرات النفك في العالم بالناقلات. قامت واشنطن بتحذير ايران من أي محاولة لإغلاق المضيق وأعتبرته “خط أحمر” لا يمكن لإيران تجاوزه – قد يؤدي هذا إلى تدخّل أمريكي مع وجود القواعد العسكرية الأمريكية بالمنطقة.  وقال حبيب الله سياري قائد البحرية الإيرانية أن مناورات “ولاية 91” البحرية ستغطّي يقرب من مليون كيلومتر مربع وتمتد إلى خليج عُمان وأجزاء من شمال المحيط الهندي.

 

وقال مسؤولون ايرانيون ان التدريبات ستشمل السفن الحربية والغواصات والطائرات المقاتلة والحوامات أثناء اختبار أنظمة صواريخ البحرية وقدرات الحرب الإلكترونية. وقال محللون المواقف العسكرية الإيرانية أنه من غير المرجح ن يقوم ما يحدث بخلق التوترات مع الولايات المتحدة. كلا الجانبين يستعد لجولة جديدة من المفاوضات في يناير بسبب برنامج طهران النووي الذي يشتبه به الغرب بهدف إنتاج أسلحة نووية وهذا ما تنفيه ايران.
كلا الجانبين يستعد لجولة جديدة من المفاوضات في يناير بسبب برنامج طهران النووي الذي يشتبه به الغرب بهدف إنتاج أسلحة نووية وهذا ما تنفيه ايران.

تتعامل الولايات المتحدة مع ايران تحت P5 +1، يجمع القوى العظمى الست التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة الى المانيا. تأمل واشنطن في إجراء محادثات مبتشرة مع ايران والإقتصاد يعاني من العقوبات الدولية

وقال سكوت لوكاس خبير الشؤون الإيرانية بجامعة لندن أنه لا يرى أي تدخّل من قبل واشنطن في ما سمّاه بـ”ألعاب إيران الحربية” وأن هذا سيزيد من حدة التوتر خاصة وأن واشنطن لها الأولوية في إمكانية تقديم تنازلات لإيران في المحادثات حول المشروع النووي. ويقول أن الإيرانيين يريدون أيضا المشاركة في النقاش.

أبدت ايران ضجة بسيطة في سبتمبر عندما نظّمت الولايات المتحدة وأكثر من عشرين من حلفائها أكبر المناورات البحرية معاً في الشرق الأوسط. كانت تلك المناورات قوية جداً وتراها ايران كرسالة ضمنية لإيران أن واشنطن لن تتسامح مع أي محاولة لإغلاق هرمز.

صحف – ترجمة نورا المير