اليوم .. مصر تبدأ بتحديد رئيسها الجديد بـ “جولة الإعادة” بين “مرسي” و”شفيق”

تشهد الجمهورية العربية المصرية اليوم –السبت- جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة التي يتنافس عليها مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي وأحمد شفيق رئيس الوزراء السابق في عهد حسني مبارك، وتجري هذه الانتخابات وسط تطورات أدت إلى انقسام حاد حول قرار المحكمة الدستورية العليا بإبطال عضوية ثلث مجلس الشعب وحل مجلس الشعب وتثبيت ترشح شفيق، حيث أن هذا القرار أحدث صدمة في الشارع المصري، وذلك بعودة التجمعات الشعبية إلى ميدان التحرير منددة بهذا القرار، وبأنه يقف وراءه المجلس العسكري لإجهاض الثورة بدعم من قوى خارجية، وتحديدا الولايات المتحدة الأميركية

المتنافسان في جولة الإعادة : محمد مرسي وأحمد شفيق
المتنافسان في جولة الإعادة : محمد مرسي وأحمد شفيق

وقد اتخذت قوات الأمن المصرية إجراءات واسعة لتنظيم سير العملية وضبط الأمن في كل المحافظات، حيث أكد وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم أن الوزارة وضعت خطة أمنية مشددة لتأمين جولة الإعادة متوقعا أن تكون أكثر شراسة من الجولة الأولى. وأوضح الوزير أن خطة التأمين ترتكز على ثلاثة محاور رئيسة: تأمين مقار إقامة مرشحي الرئاسة، ومقرات الدعاية الانتخابية الخاصة بحملاتهما بالمحافظات، وتأمين تحركاتهما وجولاتهما الميدانية، وكذلك العملية الانتخابية ثم تأمين مرحلة ما بعد عملية الانتهاء من الفرز وإعلان النتائج.


وبدأت منتصف نهار أمس فترة الصمت الانتخابي التي يُمنع فيها المرشحان بحكم القانون من أن يقوما بأي أعمال تدخل في إطار الدعاية الانتخابية، سواء بعقد مؤتمرات أو ندوات انتخابية أو تصريحات إعلامية أو غيرها من وسائل الدعاية المرئيةوتسبق فترة الصمت الجولة الثانية من الاقتراع التي ستجمع بين المرشح محمد مرسي الذي جمع أكثر من 5.7 ملايين صوت خلال الجولة الأولى وأحمد شفيق الذي حصل على أكثر من 5.5 ملايين صوت. ولتشجيع المواطنين على الإقبال على التصويت، قررت السلطات اعتبار يومي السبت والأحد عطلة رسمية مدفوعة الأجر

وكالات – البلد