الهنائي لـ “البلد”: طرد شركة هاليبرتون للعمال ضرب بالقانون عرض الحائط

قال المحامي و المستشار القانوني خليفة الهنائي في حديث للبلد عن قانونية طرد شركة هاليبرتون العمال المضربين عن العمل وعن و طريقة حصول العمال على حقوقهم:”حسب رأيي ليس هو فقط غير قانوني، بل إنه ضرب بالقانون عرض الحائط، أما كيف فسأترك ذلك لوقته”. جاء ذلك بعد أن نشر الهنائي على حسابه في تويتر تغريدات تتعلق باجتماعه مع عمال شركة هاليبرتون الذين تم فصلهم عن العمل بعد إضرابهم عن العمل و ذلك في إطار الإضرابات التي يخوضها عدد من عمال النفط في كافة أنحاء السلطنة ، حيث يقول خليفة الهنائي : “أنهيت قبل قليل اجتماعي مع عشرة من #عمالـهاليبرتون الذين تم فصلهم من العمل، بعد أن طلبت منهم الشركة مغادرة موقع العمل مساء اﻷمس “،و يضيف :”المجموعة التي قابلتها شرحت لي معاناتها، وحجم التهديد الذي يتلقونه باستمرار عند نشوء اتدنى خلاف بينهم وبين الشركة. “كما يوضح:”المسؤولون المباشرون لهؤلاء العمال لا يولون شكاواهم الاهتمام الواجب، بعد أن قامت الشركة بتعديل أوضاع المسؤولين فقط” .

ويتحدث عن الحالة الصحية الصعبة للعمال حيث يقول: :”اثنان من العمال العشرة الذين قابلهم لديهم أمراض؛ أحدهم في القلب، والثاني حساسية في الجلد، ولم ترع الشركة مرضهم أي اهتمام ” على حد قوله .و يضيف متحدثاً عن الحالة الصحية للعمال أن :” المريض بالقلب لديه تقرير طبي بعدم العمل تحت أشعة الشمس مباشرة، ومع ذلك هدده مسئولو الشركة بالفصل فيما لو لم يستمر في عمله” . و جاء قرار الفصل في اليوم الذي توقف فيه العمال عن العمل مدة 6 ساعات فقط، متذرعة فيه الشركة بقانون العمل، رغم عدم صحة القرار على حد قوله إلا أنه تخبط الشركة في القرار كان جليا في توالي ثلاث رسائل منها للعمال خلال عدة ساعات، وطلبت الشركة منهم اليوم هاتفيا العودة للعمل.
و يفسر أن :” العمال سوف يتوجهون بدعوى قضائية في ضد الشركة، إلا أنهم ينتظرون الدور الذي ستقون به وزارة القوى العاملة للدفاع عنهم “كما يؤكد أن ” العمال ووفقا لرسائل الشركة جميعها لم يضربوا عن العمل؛ بل توقفوا عنه ساعات قليلة بسبب خلافاتهم مع المسؤولين ،إلا أن الشركة تصرفت متأثرة بمناخ الإضراب، وأظن بأنها لم تعد لمستشاريها القانونيين في هذا الصدد؛ فأخطأت في إصدار القرار”.

و يختتم بأنه نظرا لعدم وجود محاسبة حقيقية للشركات المتعسفة تجاه العمال،” فإن هذه الشركات تتخذ قراراتها دون أي مبالاة؛ فالعامل لا سند له “.و ينهي تغريداته بتساؤل فيه نوع من الحسرة :” هل تعامل هذه الشركة عمالها في أمريكا، بنفس الأسلوب الذي يلقاه العاملون العمانيون لديها في السلطنة ؟ “

فراس التوبي – البلد