“المركز الوطني للمحيطات” يحذر من تأثر السلطنة بــ “تسونامي سومطرة “

ضرب اليوم زلزال بمعدل 8.7 رختر على الساحل الغربي لسومطرة، بالساعة ال8:45 صباحاً حسب التوقيت المحلي، ويحذّر المركز الوطني للمحيطات والغلاف الجوي عن احتمالية كبيرة بأن تتأثر المناطق الساحلية بالمحيط الهندي بالتسونامي خاصة بعد تضرر المناطق في التسونامي الذي خلفه زلزال المحيط الهندي الذي كان بمعدل 9.2 رختر والذي نتج عنه عدد هائل من الخسائر المادية والبشرية، وحذر المركز أيضاً من احتمالية تأثر سواحل السلطنة بالتسونامي، حيث أن موقع السلطنة يتيح لأمواج التسونامي الوصول لسواحل الشرقية وظفار.

وعلى موقع الفيسبوك، شارك حامد البراشدي، خبير في الأرصاد الجوية بمعلومات عن التسونامي وتأثيرها على السواحل العمانية قائلا: تم استلام تحذير شديد عقب زلزال ضرب المحيط الهندي ومنج عنه تسونامي من تأثيرات عقب التسونامي الذي ضرب سواحل سومطرة بأندونيسيا، وذكر التلفزيون الرسمي في السلطنة في نشرته المسائية ضرورة عدم نزول المواطنين الى البحر،  وضمن نقاش حول احتمالية تأثر السلطنة بالتسونامي على موقع “السبلة العمانية”، ذكر بعض الأعضاء في الموقع الذين يعيشون بشرق آسيا للدراسة أنهم شعروا بالزلزال وأن هناك حالة من الفزع أدت إلى خروج الناس من منازلهم.  وكانت السلطنة قد قامت السلطنة بتحذير سكان السواحل والصيادين في 2004 حين وصلت أمواج التسونامي للسواحل العمانية.

وفي سياق متصل حذر المركز الوطني لرصد ودراسات الزلازل والبراكين مرتادي البحر من صيادين والقاطنين في السواحل الشرقية والجزر اليمنية من حدوث أي مد بحري (تسونامي) قد يصل خلال السبع ساعات القادمة بسبب الزلزال الكبير الذي ضرب غرب اندونيسيا صباح يوم الاربعاء. ونقلت وكالة الانباء اليمنية سبأ عن نائب مدير المركز الوطني لرصد ودراسات الزلازل إن موجات تسونامية (مد بحري) قد يصل إلى الشواطئ الشرقية لليمن.

وحسب موقع بي بي سي الإخباري قال مركز إنذار التسونامي إنه من غير المعروف إن كانت أمواج التسونامي قد تشكلت فعلا ولكنه نصح السلطات باتخاذ التدابير الضرورية، وقال معهد المسح الجيولوجي الأمريكي الذي يوثق الهزات الأرضية في العالم ان الهزة الأخيرة وقعت على عمق 33 كم تحت سطح البحر على بعد 495 كم من عاصمة الإقليم باندا آتشي. فيما قالت وكالة أنباء رويترز ان بعض سكان المناطق المهددة بدأوا بالنزوح عن المناطق الساحلية باتجاه الجبال. يذكر ان المنطقة عرضة للهزات الأرضية بشكل متكرر، وكانت أمواج التسونامي قد أدت إلى مقتل 170 ألف شخص في إقليم آتشي عام 2004.

 

نورا المير – وكالات – البلد