“المرأة” مفتاح رئيسي لأبواب البيت الأبيض في الانتخابات الأمريكية

٢٠١٢١١٠٤-٠٥٥٠٥٢.jpg

تلعب المرأة دوراً محورياً في ترجيح كفة المرشح الديمقراطي باراك أوباما أو منافسه الجمهوري ميت رومني في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة الثلاثاء القادم، فعلى الرغم من التباين الذي يظهر على الجنسين في الساحة السياسية الأمريكية؛ إلا أنه يثير انتباه عدد كبير من الناخبين في الولايات المتحدة التي يقل فيها تمثيل المرأة بهيئتها التشريعية من مستوى المتوسط، حيث أنها في الكونجرس تتواجد بنسبة 16.8 ٪ من إجمالي المقاعد، حسبما ذكرت الدكتورة ويندي سموث أستاذ مساعد في دراسات المرأة في جامعة أوهايو العامة، كما أشارت سموث إلى أن حق التصويت للمرأة، التي لم تكن تشغل عدا 10 ٪ من إجمالي المقاعد التشريعية ليصل الآ لـ 24 ٪، قد تأخر كثيرا في أوائل الانتخابات، ومع هذا ما زالت الولايات المتحدة تحتل المرتبة الـ 91 حول العالم من حيث تمثيل المرأة في هيئتها التشريعية، حسبما يذكر تقرير صدر عن معهد المرأة والسياسة في أمريكا هذا العام، في حين يؤكد عدد من الخبراء في المجالين السياسي والاجتماعي على ضرورة استمالة الناخبات في مختلف الولايات المتحدة الأمريكية أثناء حملة الانتخابات الرئاسية.
وأضافت سموث لعدد من الإعلاميين بتواجد موفد من صحيفة “البلد” أن نسبة مشاركة المرأة في الانتخابات الرئاسية زادت من عام 2004 إلى 2008 بنسبة 0.2 % بينما قلت مشاركة الرجال في نفس العامين بنسبة 0.6%، وأوضحت أن المرأة تعتقد أن أوباما سيكون أفضل من مرشحه في القضايا المتعلقة بالبطالة والقروض والرعاية الصحية والسياسات الخارجية مشيرة إلى أن نسبة اهتمام المرأة بقضية الإجهاض في الانتخابات بلغت ٣٩٪، حسب استطلاع أجري في أكتوبر على ١٢ ولاية هامة في الانتخابات، كما يوضح الاستطلاع أن 52% من الإناث و44% من الذكور يساندون أوباما مقابل 51% من الذكور و44% من الإناث يساندون رومني، وتصل نسبة النساء 53% من الناخبين في الانتخابات الرئاسية الأمريكية مقابل ٤٧ ٪ للرجال، وهذا
ما قد يدفع المرأة أن ترجح الكفة الانتخابية وتعطي الضوء الأخضر لأحد المرشحين للعبور إلى البيت الأبيض، ويعي المرشحان الجمهوري والديموقراطي تماماً هذا الأمر ويعملان بجهد على جذب أصواتهن من خلال القضايا التي تأخذ الحيز الأكبر من تفكيرهن كالإجهاض والوظائف.

٢٠١٢١١٠٤-٠٥٥٣٠٤.jpg
يذكر أن شريحة النساء في أمريكا تعد أكبر شرائح الناخبين المترددين، وبطبيعة الحال ستكون أصواتها حاسمة، لا سيما أن آخر استطلاعات الرأي توضح أن أوباما لم يعد يتقدم على ميت رومني إلا بفارق نقاط ضئيلة لا تتجاوز الثلاث، كما أنه وبالعودة إلى آخر ثلاثة انتخابات رئاسية، تسجل المرأة حضوراً كبيرا تجاوز حضور الرجل في عمليات التصويت بفارق (٧) ملايين صوت، استطاع الديمقراطيون من السيطرة على أغلبها، وفي ولاية أوهايو، إحدى ساحات المعارك الكبرى للانتخابات الرئاسية الأمريكية، فيمثل مساندة المرأة لأوباما دعما كبيرا يجعله في المقدمة باستمرار في استطلاعات الرأي على الجمهوري ميت رومني، ويؤكد بعضهم أن النصر إذا ما حالف أوباما في أوهايو؛ فسيكون عن طريق وقوف النساء إلى جانبه.

مدير التحرير – أوهايو – البلد
تصوير : البلد