الكونفيدرالية الخليجية من منظور “مدونة ثمرة فراغ”

الكونفيدرالية الخليجية باتت المحور الأساسي لكتابات المدونين و الإعلاميين و محط نقاش في المقاهي و البيوت و المكاتب .
وضحى البوسعيدي ،صاحبة مدونة “ثمرة فراغ” تقول : أعلنها الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وبدون سابق إنذار في القمة الخليجية الأخيرة،بعض الأعضاء إلتزموا الصمت حيال ذلك والبعض رفض الفكرة قطعيا لأول مرة ربما.منذ 21 عاما أشعر فعلا أن موقف الحكومة يمكن أن يدفعنا لوصفها بالحكومة الرشيدة .. ولكن ليس من منطلق وصفها هي ، الرشيدة هنا في موقفها لرفض الإتحاد .. وقد تكون رفضت لأسباب متعلقة بها ، في حين أن اسبابي لرفض هذا الإتحاد قد تختلف .. ومهما إختلفنا المغزى واحد ” لا للاتحاد الخليجي الآن ” .. وضحى البوسعيدي ،صاحبة مدونة “ثمرة فراغ”  تفسر رأيها عبر مقال نشر في مدونتها و صحيفة البلد تنقل لكم أجزاء منه
هذا الاسبوع كان الحديث عن الكونفدرالية الخليجية او ما يعرف بمشروع الاتحاد الخليجي هو محور الحديث في اغلب التغريدات عند الاشخاص الذين اضفتهم على التويتر ومتابعيهم ..
اثارتني بعض التغريدات ، وخضت معهم النقاش والحوار ، وكعادتي ابديت برأيي و وجهة نظري .. طبعا وجهة نظري مبنية على المعلومات البسيطة التي امتلكها والتي اكتسبتها من الحياة بشكل عام ( تعليم – نقاش – قراءة – مواقع تواصل اجتماعي – تلفزيون – اذاعة ..).
كان هناك تسريبات مفادها تحفظ كلا من الكويت والإمارات عن فكرة المشروع ، ورفض عمان لهذا الاتحاد .
البعض من اشقائنا الخليجيين وصفوا عمان ” بالمريضة نفسيا ، لا تعرف متى توافق ومتى ترفض ” ، وقالوا ” عمان مع الصفويين ” ، و ” عمان تساند ايران ” والكثير من الكلام .. وهذه تحليلاتهم او قراأتهم للأحداث مبنية على ما يملكونه من المعلومات سواء كانت صحيحة او مغلوطة .. في النهاية اجتهادات ..
وحان وقتي لأجتهد وأبلغكم برأيي حول السابق :
لأول مرة ربما منذ 21 عاما او يزيدون (يعني مع كم شهر بحكم عمري) اشعر فعلا فعلا ان موقف الحكومة يمكن ان يدفعنا لوصفها بالحكومة الرشيدة .. ولكن ليس من منطلق وصفها هي ، الرشيدة هنا في موقفها لرفض الاتحاد .. وقد تكون رفضت لأسباب متعلقة بها ، في حين ان اسبابي لرفض هذا الاتحاد قد تختلف .. ومهما اختلفنا المغزى واحد ” لا للاتحاد الخليجي الآن ” ..
لماذا؟!
سأخبركم بأسبـابي ، والتي حقيقة هي مجرد اجتهادات في التفكيـر ..
فكرة الاتحاد فكرة رائعة من منطلق ان ” في الاتحاد قوة ” ولكن لا يتم الاتحاد الا بوجود عوامل مشتركة بين المتحدين ، في الخليج ما يجمعنا : عروبتنا وديانتنا ، والبعض يقول عادتنا وتقاليدنا .. ولكن هناك عامل مهم جدا وهو ” تفكيرنا ” فدول الخليج تتفاوت في مدى انفتاحها فتجد دول تدعم ” السياسة الليبرالية ” و دول ” متطرفة ومتشددة ” .. وهذا صعب ان تجمع فيما بينهم ، على عكس الاتحاد الاوروبي الذي يختلفون فيه في اللغات والثقافات ولكن تجد ان الانفتاح يجمع فيما بينهم ومشتركة في دعمها لسياسة الليبرالية .
يقال : الاتحاد الاوروبي تجربة ناجحة ، ودافع لنقيم اتحادا خليجيا لنخطو خطاها متناسين ان في اوروبا الدول ديمقراطية جدا جدا مقارنة بدولنا ، رئيس الوزراء يختاره الشعب ، بالتالي من سيمثل الاتحاد على الاغلب سيكون من اختيار الشعب ، بمعنى اخر في اوروبا الشعب يشارك في الاتحاد ، و الاتحاد يهمه مصلحة الشعب ، بعكس الاتحاد الخليجي الذي من وجهة نظري وتحليلي لأهدافه هو لحماية مصلحة انظمة الحكم اكثر من حماية الشعب نفسه .

 

تابع بقية التدوينة على مدونة ثمرة فراغ.