الكشف عن ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻮﻟﻮﻧﻴﻮﻡ ﺍلسامة ﻓﻲ ﻣﻘﺘﻨﻴﺎﺕ الراحل ﻳﺎﺳﺮ ﻋﺮﻓﺎﺕ

ﻛﺸﻒ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻟقناة اﻠﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺗﺴﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻮﻟﻮﻧﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﺸﻊ ﻭﺍﻟﺴﺎﻡ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﻨﻴﺎﺕ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻳﺎﺳﺮ ﻋﺮﻓﺎﺕ ﺍﺳﺘﻌﻤﻠﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﺟﻴﺰﺓ ﻣﻦ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﺃﺟﺮﺍﻫﺎ ﻣﺨﺘﺒﺮ ﺳﻮﻳﺴﺮﻱ ﻣﺮﻣﻮﻕ.

image

 ﻳﻌﻮﺩ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﻫﺪﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺪ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻌﺪﺓ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ: ﻣﺮﺽ ﻳﺎﺳﺮ ﻋﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺎﺻﺮﻩ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺎﺕ ﺍﻹ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﺑﺮﺍﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺒﻞ ﻧﻘﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺭﻳﺲ، ﺣﻴﺚ ﻗﻀﻰ ﺃﻳﺎﻣﻪ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺮﺓ ﻭﻫﻮ ﻳﺨﻀﻊ ﻟﺴﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻋﺴﻜﺮﻱ. ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، ﻻ‌ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻠﻐﺰ ﻗﺎﺋﻤﺎ ﺣﻮﻝ ﻇﺮﻭﻑ ﻣﻘﺘﻠﻪ، ﺇﺫﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻟﻢ ﺗﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺁﺛﺎﺭ ﺳﻤﻮﻡ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻓﻲ ﺟﺴﻢ ﻋﺮﻓﺎﺕ. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺎﺕ ﺗﻨﺎﺳﻠﺖ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﻟﻤﻘﺘﻠﻪ: ﺳﺮﻃﺎﻥ، ﺗﻠﻴﻒ ﻛﺒﺪﻱ، ﺑﻞ ﺭﺍﺟﺖ ﺣﺘﻰ ﻣﺰﺍﻋﻢ ﺑﺈﺻﺎﺑﺘﻪ ﺑﻤﺮﺽ ﺍﻹ‌ﻳﺪﺯ. ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻃﻴﻠﺔ ﺗﺴﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻛﺸﻒ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺤﺔ؛ ﻋﺮﻓﺎﺕ ﻛﺎﻥ ﺑﺼﺤﺔ ﺟﻴﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺷﻌﺮ ﻓﺠﺄﺓ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ ﻓﻲ 12 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 2004. 

ﻟﻜﻦ ﺍﻷ‌ﻫﻢ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﻛﺸﻔﺖ ﺃﻥ ﺁﺧﺮ ﺍﻷ‌ﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻟﻌﺮﻓﺎﺕ (ﻣﻼ‌ﺑﺴﻪ، ﻓﺮﺷﺎﺓ ﺃﺳﻨﺎﻧﻪ، ﻭﺣﺘﻰ ﻗﺒﻌﺘﻪ) ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻮﻟﻮﻧﻴﻮﻡ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎﺩﺓ ﻧﺎﺩﺭﺓ ﻭﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻹ‌ﺷﻌﺎﻉ. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻷ‌ﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻀﻌﺖ ﻟﻠﺘﺤﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﻣﻌﻬﺪ ﺍﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺀ ﺍﻹ‌ﺷﻌﺎﻋﻴﺔ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻟﻮﺯﺍﻥ ﺑﺴﻮﻳﺴﺮﺍ، ﺗﺤﻤﻞ ﺑﻘﻌﺎ ﻣﻦ ﺩﻡ ﻋﺮﻓﺎﺕ ﻭﻋﺮﻗﻪ ﻭﺑﻮﻟﻪ. ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻴﻨﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺟﺴﻤﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻪ ﻧﺴﺒﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻮﻟﻮﻧﻴﻮﻡ ﻗﺒﻞ ﻭﻓﺎﺗﻪ.
ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﻓﺮﺍﻧﺴﻮﺍ ﺑﻮﺗﺸﺪ “ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﺅﻛﺪ ﻟﻜﻢ ﺃﻧﻨﺎ ﻗﺴﻨﺎ ﻛﻤﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻮﻟﻮﻧﻴﻮﻡ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻡ 210 (ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ) ﻓﻲ ﺃﻏﺮﺍﺽ ﻋﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﺑﻘﻌﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ”.

وكالات – البلد