“القضاة” يقاطعون الاستفتاء في مصر والمعارضة تدعو لمظاهرة “الإنذار الأخير”

رفض نادي قضاة مصر الإشراف على الاستفتاء على الدستور الذي أعلن الرئيس عن تنظيمه في الخامس عشر من الشهر الماضي، في حين أعلنت المحكمة الدستورية العليا تعليق أعمالها احتجاجا على “ضغوط نفسية ومادية” بعد محاصرة مؤيدي الرئيس المصري لمقر هذه المحكمة. وقال المستشار أحمد الزند رئيس نادي قضاة مصر أن القضاة قرروا عدم الإشراف على الاستفتاء وذلك احتجاجا على الاعلان الدستوري الذي اصدره الرئيس المصري والذي يمنحه صلاحيات واسعة.

وقال الزند “تم الاتفاق بين كافة قضاة مصر وأندية قضاة الأقاليم على عدم الإشراف على الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد للبلاد، ومقاطعته”، وأضاف الزند متوجها الى جماعة الاخوان المسلمين، التي ينتمي اليها مرسي، ان “كل عمل وقرار يقدم عليه قضاة مصر هناك من يحاول الالتفاف حول مضامينه”. واضاف “اذا اعتبرتم قرارنا بالدفاع عن الشعب المصري والقضاة عملا بالسياسة،فسنظل نعمل بالسياسة”.وقد صدر قرار نادي قضاة مصر بالاجماع بعد اجتماع لمجلس ادارات نوادي القضاة على مستوى الجمهورية أمس في القاهرة.

ومن جانب آخر، أعلن شباب الحركات والأحزاب المعارضة أنهم سينظمون مساء الثلاثاء مسيرات إلى قصر الرئاسة لتوجيه “إنذار أخير” إلى الرئيس المصري. كما دعت جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة في مصر إلى مظاهرات في ميدان التحرير بالقاهرة وفي أنحاء البلاد يوم الثلاثاء احتجاجا على قرار الرئيس محمد مرسي الدعوة للاستفتاء يوم 15 ديسمبر على ما وصفته بمسودة الدستور غير الشرعية.

وكالة – البلد