الـ FBI يفتّشون منزل عشيقة مدير المخابرات الأمريكية السابق ويعرضون قضيته على الكونغرس

يبدأ مسؤولون كبار من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية اليوم اطلاع أعضاء الكونغرس على تحقيقهم حول القضية التي أنهت مسيرة مدير الـ”سي آي أيه”ديفيد بترايوس وأثارت قلقاً حول احتمال حصول خرق أمني، حيث فتّش ضباط من مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي FBI ، منزل باولا برودويل، عشيقته، في ولاية نورث كارولاينا مساء أمس، مما يشير إلى تجدد النشاط في التحقيق الذي كشف علاقتها خارج نطاق الزواج بديفيد بترايوس، الأمر الذي أدى إلى استقالته، يأتي ذلك في الوقت الذي تساءل فيه عضو جمهوري بارز حول أسباب تأخر “أف بي آي”أشهراً عدة لإبلاغ إدارة أوباما بالأمر، خصوصاً إذا كان هناك قلق جدي حول حصول خرق في الاستخبارات . وقال بيتر كينغ الجمهوري البارز في لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب لشبكة “سي إن إن”، “لدي أسئلة حقيقية حول هذا الأمر، أعتقد أنه يجب النظر إلى الجدول الزمني وتحليل ما حصل”. وكان أمس الاثنين يوم عطلة في الولايات المتحدة في ذكرى قدامى المحاربين . لكن اليوم الثلاثاء، ومع معاودة العمل الرسمي سيلتقي كبار المسؤولين من ال”أف بي آي”وال”سي آي أيه”أعضاء بارزين في الكونغرس لإطلاعهم على تفاصيل التحقيق .

مدير المخابرات الأمريكية السابق وعشيقته

واتضح أن المرأة التي أقام بترايوس علاقة معها هي بولا برودويل وهي ضابط سابق في الجيش وأمضت فترات طويلة تجري مقابلات مع بترايوس فيما كانت تحضر سيرته الذاتية قبل نشر الكتاب الذي حقق مبيعات كبرى . وظهرت القضية بعدما تلقى مكتب التحقيقات الفدرالي طلباً للتدخل وإطلاق تحقيق بعدما اشتكت امرأة ثانية بأنها تلقت رسائل بالبريد الإلكتروني تتضمن “مضايقات”أرسلتها برودويل . والرسائل الإلكترونية من برودويل، المتزوجة والأم لولدين، توحي بأنها كانت تعتبر المرأة الأخرى منافسة لها في علاقتها مع الجنرال البالغ من العمر 60 عاماً . وأوضح مسؤول حكومي لصحيفة “نيويورك بوست”بأن الرسائل الإلكترونية تتضمن لغة مثل “أنا أعلم ماذا قمت به«، أو “ابقي بعيدة عن الرجل”. وكشفت وسائل الإعلام الأمريكية أن المرأة الأخرى هي جيل كيلي (37 عاماً) وهي تعمل “مساعدة ارتباط”في قاعدة جوية في فلوريدا، وكانت لها كما يبدو علاقة صداقة طويلة مع بترايوس لكن ليس لها أي صفة رسمية في الجيش .

وكيلي أصيبت بخوف شديد، وتوجهت قبل بضعة أشهر إلى مكتب التحقيقات الفدرالي لطلب الحماية ومعرفة الجهة المرسلة . وسرعان ما اكتشف ال”اف بي آي”رسائل برودويل التي تتضمن ايحاءات جنسية واضحة مع بترايوس ما أثار مخاوف من احتمال حصول خرق أمني على المستوى الوطني اذا تمكن أحد ما من الوصول إلى الحساب الشخصي على البريد الإلكتروني لمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية . وقالت كيلي في بيان إن صداقة عائلتها مع عائلة بترايوس تعود الى خمس سنوات . وكان من المفترض أن يمثل بترايوس الخميس للإدلاء بإفادته حول هجمات بنغازي التي أدت إلى مقتل السفير كريس ستيفنز وثلاثة أمريكيين آخرين . وسيدلي نائب مدير الوكالة مايكل موريل حالياً بالإفادة بدلاً عن بترايوس.

وكالات – البلد