العائلة المحتجزة في الهند تعود للسلطنة

image

عادت صباح اليوم العائلة العمانية التي عاشت تحت الإقامة الجبرية لمدة تتجاوز 14 يوم في احدى الفنادق بمدينة كيرلا الهندية. وعاشت العائلة العمانية المكونة من زوج وزوجة ظروف صعبة في جمهورية الهند، حيث كانا يقيمان في مدينة كوشي تحديدا ، تحت الإقامة الجبرية فرضتها سلطات الأمن عليهم بعد اتهامهم بتزوير نقود.

وتعود حيثيات القصة بعد أن قرر الزوجان السفر إلى الهند لدواعي العلاج، وقرر الزوج تحويل أموال نقدية في احدى الشركات المتخصصة في الصرافة ( آسيا للصرافة السريعة ) وقام الزوج بصرف ما يقارب 296 ريالا عمانيا إلى العملة المحلية المتداولة في جمهورية الهند. وبعد مغادرة الزوجين السلطنة بتاريخ 30 يناير ووصولهما الهند مدينة كيرلا للعلاج ، تعرض المواطن العماني وليد بن خالد الرشيدي والبالغ من العمر 40 عاما إلى مساءلة بدأت من إدارة الفندق الذي يقيمان فيه، حيث قررت إدارة الفندق التحفظ على الأموال المقدمة لهما بإعتبارهما أموالا مزورة، بحسب رواية علي الرشيدي عضو مجلس البلدي وأحد اقارب المواطن المتحفظ عليه في الهند.

وبحسب رواية علي الرشيدي – عضو المجلس البلدي – الذي قرر أن يتجه إلى جمهورية الهند لمتابعة القضية ” فإن الأموال المزورة التي تم تحصيلها قبل السفر ومن شركة صرافة متخصصة، مؤكدا في الوقت ذاته على وجود فاتورة تحويل مالي محددة بحجم المبلغ وبتاريخ التحويل، مؤكدا إن الكاميرا المخصصة للمراقبة في محل الصرافة قد بيّنت إن الأموال المزورة التي حصل عليها المواطن وليد الرشيدي في المحل ذاته” والرواية هنا على لسانه.

واجرت السلطات العمانية ممثلة في وزارة الخارجية اتصالات مع العائلة في الأسبوع الأول، ولكن العائلة اعتبرت التدخل متأخرا، وقد تمكنت من الحصول على كافة المستندات ومن بينها جوازات السفر أمس الخميس. مسقط -البلد