السلطنة تعتزم شراء ١٢ “مقاتلة تايفون ” بًًًُعيد زيارة كاميرون للخليج

٢٠١٢١١٠٧-١٠٣٦٣٢.jpg

اعربت الحكومة العمانية عن اهتمامها بشراء 12 مقاتلة من نوع تايفون وهي مقاتلات بريطانية الصنع.
يأتي ذلك قبيل زيارة رئيس الوزراء البريطاني لمسقط في زيارة قالت عنها مواقع اخبارية بغير المعلنة، ولم تؤكد مصادر رسمية الخبر.

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد أجرى أمس في الامارات, محادثات تركزت على التعاون الدفاعي والتجاري, وذلك في اطار جولة في المنطقة تهدف خصوصا لتعزيز فرص بيع دول الخليج العربية مقاتلات “تايفون يوروفايتر” وبحث الازمات الاقليمية.
وأفادت السفارة البريطانية في الإمارات أن كاميرون تناول طعام الفطور مع القوات البريطانية التي مقرها قاعدة عسكرية في الامارات, ثم التقى في دبي نائب رئيس الدولة رئيس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم, وولي عهد ابوظبي الذي يشغل منصب نائب القائد العام للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد ال نهيان.

وبعد الامارات, سيتوجه كاميرون الى السعودية وذلك في “مؤشر على التزام رئيس الوزراء بتعزيز العلاقات القديمة مع اثنين من شركاء بريطانيا الاكثر ستراتيجية في الخليج”, بحسب بيان مكتب رئيس الوزراء.

وذكر البيان انه يفترض ان يقوم كاميرون خلال زيارته الى المنطقة بالترويج للصناعات الدفاعية البريطانية و”خصوصاً الترويج لمقاتلة تايفون امام القادة الخليجيين”.

ويتجه كاميرون الى السعودية اليوم ثم يتابع جولته في المنطقة, الا ان برنامج ما تبقى من هذه الجولة لم يعلن لأسباب امنية.
وكان كاميرون زار الامارات في 2010 والسعودية في يناير 2012.

وتحاول بريطانيا تعزيز مبيعاتها الدفاعية لمنطقة الخليج التي تعد من ابرز حلفائها حسب ما قالته مواقع من بينها الجزيرة نت, وذلك في ظل جو اقليمي يتسم بالتوتر مع إيران فضلا عن الاضطرابات الشديدة الناجمة عن الازمة السورية.
وبحسب بيان مكتب كاميرون, أبدت السعودية هي الأخرى بدورها اهتماماً بالتقدم بطلبية “مهمة” جديدة تضاف الى صفقة الـ72 طائرة “تايفون” التي ابرمتها الرياض, فيما .

و”يوروفايتر تايفون” مشروع مشترك بين المجموعة الدفاعية البريطانية “بي ايه اي سيستمز” وشركات ألمانية وايطالية واسبانية.
وتأتي هذه الزيارة بعد شهر من الضربة الموجعة التي تلقاها قطاع الصناعة الدفاعية في بريطانيا الذي تبلغ قيمة صادراته 5,4 مليار جنيه استرليني سنويا ويوظف 54 الف شخص, مع انهيار مشروع الاتحاد بين “بي ايه اي سيستمز” والعملاق الاوروبي “اي ايه دي اس”. وفق ما ذكرته الجزيرة نت.

تأتي الزيارة في خضم توتر بين ضفتي الخليج, خصوصا مع تفاقم الازمة في سورية التي تعد طهران الداعم الرئيسي للنظام فيها.

صحف – البلد