” الربيع العماني “.. كتاب يرصد مظاهرات 2011

large

صدر حديثا عن دار الفارابي كتاب الربيع العماني للباحث سعيد الهاشمي الذي يقضي  حكم بالسجن بعد محاكمات في قضية أطلقت عليها السلطات التجمهر.  وقال دار الفارابي في بيان له في موقعه الإلكتروني جاء الكتاب في 420صفحة ، حيث يصف الناشر مادة الكتاب بقوله: ” لماذا هذا الكتاب؟ إن ما يحدث الآن في عُمان هو إحدى لحظات الصراع الطبيعي والتدافع الإيجابي بين قوى اجتماعية جديدة تعبر عن حيوية سياسية متصاعدة، وبين مسؤولين في السلطة يريدون إبطاء هذا الحراك أو إيقافه. 
وجاء في الكتاب أيضا ” لقد أعلن الحراك الشعبي العماني عن ذاته بكل وضوح من أنه سائرٌ، وبكل ثقة نحو الديمقراطية، والبناء الدستوري والتشريعي، وتعزيز كرامة الإنسان وتأصيل حقوقه وصيانة حرياته. 
إن ثورة حقوق الإنسان، والتي عبّرت عن نفسها بوضوح عبر ثورات الربيع العربي، ستشكل غداً جديداً بروح مغايرة. لذا يأتي هذا الكتاب ليوثّق ويدوّن ميلاد هذه الروح، ويتتبع مساراتها التي تسري في أوصال وشرايين الإنسان في عُمان والتي تَعِدُ بتدفق الزخم النضالي من أجل كرامة الإنسان وعِزته.” 
والجدير بالذكر أن سعيد بن سلطان الهاشمي كاتب وباحث عماني وأحد المؤسسين للجمعية العمانية للكتاب والأدباء وكان أمين سر أول مجلس إدارة لها ، صدر له كتاب بعنوان “الأوتاد .. قراءة في أثر الحرية وأخواتها على التنمية” ، وفاز عام 2009م بجائزة جمعية الكتاب للانجاز الثقافي البارز وهي تُمنح للناشطين الميدانيين في المجال الثقافي وكرمته الجمعية بإصدار كتاب تضمن حوارا مطولا معه وشهادات لعدد من المفكرين والكتاب والمثقفين العمانيين بعنوان ” الرائي بالروح” حرره القاص سليمان المعمري كما أن سعيد الهاشمي حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من جامعة الكويت كما يحمل شهادة الماجستير من المملكة المتحدة .

 

مسقط – البلد

3 تعليقات

  1. نطلب المولى عز زجل أن يفك أسره هو والناس الشرفاء الذين زج بهم في غياهب السجون العمانية بدون وجه حق سوى أنهم أدلوا بما بما في ضمائرهم من ذل وقهر من قبل الحكومات الفاسدة والتي باعت عمان بأثمان بخيسة لله درهم هولاء اللصوص هم الآن يتنغمون بأموالنا وهذا لا يمكن السكوت علية أود التحدث كثير ا لكن مثل هذه الدولة العمانية الرشيدة الكلام متوقف أنتم أدرى بالأمور ولا تضحكوا على الشعب لأن الشعب أدرى منكم في ما يحصل من قبل شفيق وربعه إللي يمدوهم ويحرضوهم على العنف والتحريض

    • الذي يقرأ كلام الفارابي وزيانة الحارثي يعرف كم هو البعد الكبير بين الواقع العماني الذي نعيشه بالعزة والكرامة، وبين هذه الأقوال التي لا تحمل إلا شعارات وكلمات فضاضة لا تؤدي إلا إلى الفتنة والتفسخ الاجتماعي والتخلف. وإذا كان الفرق هو استعجال هؤلاء وتأني الحكومات حسب ما يعترف ناشر الكتاب فما هذه الكلمات النابية تطلقها السيدة زيانه. ولماذا تعمم الكلام؟ ولماذا الكلام متوقف؟ كثيرون يكتبون، وهناك حطوات جادة وسريعة لتحسين الوضع المعاشي ومتابعة المفسدين. لا تنكروا الحقائق. وكلمات هؤلاء الشعاراتيين لو وجهت إليهم لأسرعوا إلى المحاكم. فلنتقّ الله في وطننا.

  2. نطلب المولى عز زجل أن يفك أسره هو والناس الشرفاء الذين زج بهم في غياهب السجون العمانية بدون وجه حق سوى أنهم أدلوا بما بما في ضمائرهم من ذل وقهر من قبل الحكومات الفاسدة والتي باعت عمان بأثمان بخيسة لله درهم هولاء اللصوص هم الآن يتنغمون بأموالنا وهذا لا يمكن السكوت علية أود التحدث كثير ا لكن مثل هذه الدولة العمانية الرشيدة الكلام متوقف أنتم أدرى بالأمور ولا تضحكوا على الشعب لأن الشعب أدرى منكم في ما يحصل من قبل شفيق وربعه إللي يمدوهم ويحرضوهم على العنف والتحريض

Comments are closed.