الحكومات الخليجية تلتقي بقمة “مواقع التواصل الاجتماعي”

بدأت قمة الحكومات الخليجية للتواصل الاجتماعي فعالياتها اليوم في الإمارات العربية المتحدة بمدينة دبي وعلى مدى ثلاثة أيام خلال الفترة من 17 إلى 19 سبتمبر لمناقشة تفعيل استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بوصفها أدوات تخاطب إعلامي جديدة فرضت نفسها خلال الفترة الراهنة.  وتستعرض القمة أهمية التركيز على ضرورة ارتقاء التواصل الحكومي إلى صورة تفاعلية لا تقريرية ومباشرة مقدمة بعضاً من الأمثلة الحية التي من شأنها أن تكرس تعزيزاً للتواصل بين الحكومة ومواطنيها.

وتستضيف القمة عددا من التجارب العالمية “جوجل” وجوفلوب ووزارة الخارجية والكومنولث من المملكة المتحدة ووزارة الشؤون الداخلية النيوزلندية وبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة لعرض تجاربهم في مجال الاستخدام الالكتروني التفاعلي على الشبكات الاجتماعية. تضمن المؤتمر عددا من أوراق العمل المقدمة للحديث حول مزايا الوسائط الاجتماعية وتفعيلها في القطاع الحكومي والمدى الذي ينتشر فيه استخدام الوسائط في دول مجلس التعاون الخليجي وتقديم التجربة النيوزلندية كمثال للتفاعل الحكومي في الشبكات الاجتماعية، بالإضافة إلى قياس مدى تقدم وأثر التوجيهات الحكومية للتواصل الاجتماعي وأهمية التخطيط الاستراتيجي للاستفادة من الفرص التي تقدمها الشبكات الاجتماعية والتغلب على التحديات.

وتتضمن القمة محاضرتين عمليتين تاليتين على خلفية المؤتمر بعنوان “مقدمة إلى وسائط التواصل الاجتماعي” و “تطوير استراتيجية متخصصة لوسائط التواصل الاجتماعي وسياسة المؤسسة” وتجمع قمة الحكومات الخليجية للتواصل الاجتماعي كبار الخبراء والمسؤولين من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، كما أنها تمثل فرصة مثالية للتواصل وبناء العلاقات وتبادل الأفكار والاقتراحات التي تساهم في تطوير استخدام الشبكات الاجتماعية بشكل آمن وفعال من قبل المؤسسات.

يذكر أن الإمارات العربية المتحدة المستضيفة للقمة جاءت في المركز السادس عالميا في مؤشر المشاركة الإلكترونية طبقا لتقرير الأمم المتحدة للحكومات الإلكترونية 2012، كما حققت الدولة نسبة مئة بالمئة في الأخذ بآراء المواطنين في عملية صنع القرار طبقا للتقرير نفسه.