” الجيش الحر” يتبرأ من إعدامات ميدانية بسوريا

٢٠١٢٠٨٠٤-١٤٥٥٤٧.jpg

أدانت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل إقدام مقاتلين معارضين للنظام على تنفيذ “إعدام ميداني” في حق عناصر من “الشبيحة” الموالين للنظام السوري في حلب، في حين طالبت منظمة العفو الدولية بوقف هذه الخروقات على الفور مع ضرورة توثيقها لإحالتها إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وشجبت قيادة الجيش الحر في بيان “بقوة وشدة مثل هذه التصرفات اللامسؤولة”، ودعت جميع قوى الثورة إلى إدانتها لأنها “ليست من أخلاقيات الجيش الحر”، وعدّتها عملا مرفوضا وفرديا وخارج إطار القانون “ولا نتحمل أي مسؤولية عنه”.

وفيما أشار البيان إلى أن القيادة لم تحصل بعد على تأكيدات عن نبأ إعدام شبيحة في حلب، أكد احترام القوانين الدولية ومنها اتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بالأسرى، وطالب بإجراء تحقيق فوري وشفاف حول الحادثة لمحاسبة الفاعلين “وفقا للقانون بعد التحرير في إطار حكومة الثورة المقبلة”.

وكان شريط فيديو بثه ناشطون سوريون على موقع يوتيوب أظهر عددا من الشبيحة من عشيرة آل بري في إحدى مدارس مدينة حلب التي يسيطر الجيش الحر على أجزاء منها، وكانت وجوه بعض المعتقلين ملطخة بالدماء، وظهر بينهم من يعتقد أنه قائد المجموعة ويدعى علي زين العابدين بري المعروف باسم زينو.

وفي شريط فيديو آخر بثه الناشطون الأربعاء اقتيد عدد من هؤلاء المعتقلين (الشبيحة) إلى خارج المدرسة وأعدموا بوابل من الرصاص، وسط تصفيق جمع من الأهالي.

المصدر: الجزيرة – البلد