الانتربول يطالب بإعتقال نائب الرئيس العراقي

طالبت الشرطة الدولية (الانتربول)  بالقاء القبض على نائب الرئيس العراقي الهارب طارق الهاشمي بناء على طلب السلطات العراقية للاشتباه في قيامه بالتخطيط لهجمات وذلك في خطوة من المرجح ان تعقد محاولات نزع فتيل الازمة السياسية في العراق.

وفر الهاشمي – وهو من الزعماء السنة في العراق وينتمي لكتلة العراقية – من بغداد في ديسمبر كانون الاول الماضي حين اتهمته الحكومة ا بادارة فرق اغتيالات مما اثار خلافا هدد بتقويض الاتفاق الهش لاقتسام السلطة في البلاد.

ونفى نائب الرئيس العراقي الموجود حاليا في اسطنبول بتركيا الضلوع في قتل ستة قضاة ومسؤولين اخرين. ويقول ان التهم وراءها دوافع سياسية ويرفض المثول أمام محكمة في بغداد.وقال الهاشمي في بيان ان محاميه سيقدم استئنافا إلى الانتربول خلال الايام القليلة القادمة. وأضاف انه لن يذعن لما وصفها بالضغوط والابتزاز. وأثارت القضية توترا في الائتلاف الهش الحاكم مخاوف من العودة إلى العنف الطائفي الذي عصف بالعراق في عامي 2006 و2007. وقال أحمد المساري النائب البرلماني البارز عن كتلة العراقية إن الكتلة قالت من البداية إن قضية الهاشمي مسيسة وان مذكرة الانتربول جزء من هذا التسييس.

واضاف ان ما حدث هو تصعيد لانه بينما تحاول بعض الكتل السياسية العراقية الالتقاء لحل المشكلات يختلق الذين يرأسون الحكومة المشكلات. وتحظى قضية الهاشمي بمتابعة دقيقة من جيران العراق القلقين من تحول الاضطرابات إلى مزيد من العنف بعد اشهر قليلة من مغادرة باقي القوات الأمريكية البلاد في ديسمبر.

رويترز – البلد

مصدر الصورة