“الاتحاد الخليجي” و”سوريا” أبرز نقاشات اليوم الأول للقمة الخليجية

٢٠١٢١٢٢٤-٢٣١٥٣٠.jpg

افتتح العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة قمة مجلس التعاون الخليجي في دورته الثالثة والثلاثين بكلمة أكد فيها أن “مجلس التعاون سيواصل مسيرته الناجحة للتعامل مع التحديات الكبيرة التي تواجه دوله”. وقال ملك البحرين أيضا “إننا نسعى لإيجاد مظلة آمنة تعيش فيها مجتمعاتنا بحمايتها”، موضحاً أننا “نعمل على تقوية العمل المشترك ودعم الحقوق العربية”، معبراً عن تطلعاته لـ”إصدار قرارات ملموسة لصالح مواطنينا في مجلس التعاون الخليجي”، على حد قوله.

ومن جانبه، قال ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز في كلمته خلال جلسة افتتاح قمة مجلس التعاون الخليجي في المنامة إن “القمة تنعقد في ظروف بالغة الدقة في مسيرة دول الخليج”، مؤكداً أن “ما تحقق من إنجازات ليس في مستوى الطموحات”. واعتبر ولي العهد السعودي أن “الانتقال إلى مرحلة الاتحاد الخليجي سيحقق الخير لشعوب الخليج”، وكشف عن سعي دول الخليج لـ”بناء منظومة دفاعية وأخرى أمنية مشتركة”.

وأعلن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح إن بلاده ستستضيف مؤتمرا للمانحين لجمع مساعدات إنسانية لسوريا بحلول نهاية يناير كانون الثاني المقبل في وقت تتزايد فيه بواعث القلق بشأن ملايين السوريين الذين يعانون من الحرب وبرد الشتاء. وقال الشيخ صباح في الجلسة الافتتاحية للقمة السنوية لمجلس التعاون الخليجي إن الكويت ستتخذ هذه الخطوة استجابة لدعوة وجهها الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون. وأضاف “إن مما يدعو للأسى والألم أن الجرح السوري لا زال ينزف وأداة القتل تتواصل لتقضى كل يوم على العشرات من الأشقاء فى سوريا.”

وكانت أعمال القمة الخليجية 33 لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي قد انطلقت اليوم، في عاصمة البحريني، المنامة، حيث يترأس وفد السلطنة نيابة عن السلطان قابوس بن سعيد، حفظه الله، صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، وتحوي أجندة الاجتماعات التي سيناقشها القادة العديد من الملفات تتصدرها الملفات السياسية، لاسيما فيما يخص الشأن السوري والعلاقات مع إيران بالدرجة الأولى التي يبدو أن المجلس قلق من أنشطتها النووية، إذ يطالب “الخليجي” من طهران ضرورة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحقيق مبدأ الشفافية.

وكالات – البلد