الإدعاء العام يحفظ قضية صحفي نشر صور مكاتب حكومية فارغة

نفى الصحفي ياسر بن حمود  الشبيبي الذي تقدمت بلدية المضيبي ممثلة عن وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه بشكوى ضده لنشره صور مكاتب خالية لها من موظفيها أواخر ديسمبر الفائت، نفى استلامه أية وثيقة رسمية أو اتصال أو ما يفيد بإيصال قرار رسمي من الادعاء العام يفيد بحفظ قضيته التي تقدمت بها البلدية ضده.

وwpid-IMG-20130219-WA0000.jpgعلم الشبيبي عن حفظ قضيته اليوم من الصحفي زاهر العبري الذي يعمل بصحيفة الزمن الجهة التي نشر عبرها الشبيبي صور المكاتب الخالية لبلدية المضيبي. 

وكتب زاهر العبري في حائطه على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” أن “الإدعاء العام بولاية المضيبي قد قرر “حفظ الشكوى التي تقدمت بها بلدية المضيبي ضد الشبيبي” بعد أن قام الأخير بنشر صورة في صحيفة الزمن لأحد مكاتب بلدية المضيبي الفارغة من موظيفها وعنونها بعبارة “يوم بلا موظفين في بلدية المضيبي”.

وبحسب ما نشر زاهر العبري معتمدا فيه على بيان للجمعية الصحفيين العمانيين، فقد استند الإدعاء في حفظ أوراق القضية نهائيا لـ “عدم وجود قانون يعاقب على الدعوى التي تقدمت بها البلدية” .

يذكر أن صحيفة الزمن قد تلقت ردا من وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه عقب نشرها للصورة قالت فيه بأن المكاتب التي تم تصويرها “هي مكاتب مخصصة للفنيين وأنها ليست مخصصة لاستقبال المراجعين”، مؤكدة أنه “ليس من المقبول الإساءة إلى موظفي البلدية وإظهارهم بمظهر المتسيب عن عمله”.

وألحقت الوزارة ردها في الصحيفة بتقديم شكوى في الإدعاء العام على الصحفي ياسر الشبيبي بدعوى إيهام القارئ بعدم وجود الموظفين على رأس عملهم وتصوير المكاتب بدون تصريح.

فيما قال الشبيبي أنه تفاجأ “من شخصنة الموضوع بدلا من معالجة الخلل الموجود داخل البلدية لضمان عدم تكرار الأمر من منطلق أن المكاتب التي تم تصويرها هي مكاتب (حكومية خدمية) ويتم فيها تخليص معاملات المواطنين وبالتالي فقد كان الدافع من التصوير هو تحقيق المصلحة العامة للمجتمع” حسب تعبيره.

رحمة الجديلية – البلد

2 تعليقات

Comments are closed.