الأسد يدعو إلى “مبادرة” في سوريا والمعارضة ترفضها

٢٠١٣٠١٠٦-٢٢٤٨٢٨.jpg

رفضت المعارضة السورية اليوم الأحد مبادرة الرئيس بشار الأسد لتسوية الأزمة، وطالبت بالسلاح لإنهاء نظامه، في حين دعاه الاتحاد الأوروبي إلى ترك السلطة لفسح المجال أمام حل سياسي، وقالت بريطانيا وتركيا إنه يكرر وعودا خادعة. وقال المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري المعارض وليد البني للجزيرة إن المبادرة التي عرضها الرئيس السوري لا تشمل الثوار على الميدان ولا المعارضة الحقيقية، ودعا المجتمع الدولي أن يدعم الثوار السوريين بالسلاح للتخلص من نظام الأسد.

جاء ذلك بعد أن دعا الرئيس السوري بشار الأسد في أول ظهور علني له منذ شهور إلى مؤتمر للمصالحة والحوار قائلا إنه لا حل إلا بحراك وطني شامل، وذلك كـ “مبادرة” لإنهاء الأزمة التي تعيشها بلاده منذ نحو عامين، وقال الأسد في خطاب أمام المئات من المسؤولين السوريين، هو الأول منذ يونيو الماضي، إن الحوار “سيكون مع من لم يخونوا سوريا ولن يكون مع دمية صنعها الغرب”، مشيرا إلى أن الحوار سيعقبه تشكيل حكومة جديدة وإصدار عفو عام.

ووفقا لما قاله الأسد، فإن المبادرة تتكون من ثلاث مرحل، الأولى “تتضمن التزام الدول المعنية بوقف تمويل وتسليح المسلحين، ووقف المسلحين لكافة العمليات الإرهابية، مما يتيح توفير الأجواء لعودة النازحين بعد ذلك”. وأضاف “في نفس الوقف تحتفظ الدولة بحق الرد على أي عمليات إرهابية، وفي هذه المرحلة أيضا يتم التوصل لآلية لضمان ضبط الحدود، كما تبدأ الحكومة في الاتصال مع كافة الأطراف لإجراء مؤتمر للحوار الوطني”.

أما المرحلة الثانية، فتتضمن كما قال الأسد دعوة الحكومة إلى مؤتمر حوار وطني شامل يتمسك بسيادة سوريا ورفض التدخل في شؤونها، ينتهي بوضع ميثاق وطني يعرض على استفتاء شعبي، ثم تشكيل حكومة موسعة تنفذ ما ورد في الحوار الوطني”. وأشار الأسد إلى أن المرحلة الثالثة تنتهي بوضع دستور وانتخاب برلمان وإصدار عفو عام والعمل على تأهيل البنى التحتية وإعادة الإعمار.

وكالات – البلد