اعتقالات جديدة تطال معتصمين أمام مقر الشرطة في القرم

اعتقلت السلطات العمانية عصر اليوم مواطنين اعتصموا أمام مقر الشرطة بالقرم. وقال الصحفي زاهر العبري في صفحته على الفيسبوك: ” السلطات قامت بإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى موقع الإعتصام عبر سيارات النجدة من جهة مجمع العريمي، وقوات مكافحة الشغب طوقت موقع “الاعتصام” بشكل مفاجئ ، وأضاف: حدث انتشار واسع للسلطات باللباس المدني على محيط المكان، حيث وصلت حافلة مكافحة الشغب مع سيارة أخرى بها شرطيات، وقامت السلطات بالتوجه بشكل مفاجئ من الجهة المقابلة لقيادة القرم، وتم تطويق المعتصمين لحظة وصول الباص والحافلة الأخرى وإجبار الجميع على ركوب الباص والحافلة إلى مكان غير معلن.

وقد واصل مواطنون في الشارع التجاري بالقرم مساء أمس الأول وقفة احتجاجية تضامنا مع مدونين وشعراء اعتقلتهم السلطات منذ أيام.  وكان مدونون وكتاب قد أصدروا بيانا أستنكروا فيه الاعتقالات وقال البيان  الذي نشرت البلد جزء منه:” تبرعم وعي جديد بالحقوق والحريات في عُمان، تأبى الأجهزة الأمنية التي إعتادت على السيطرة المطلقة أن تراقب هكذا حراك بلا تدخل، ومع اتساع المطالبات ببناء بلد سيادة القانون، تتسع تجاوزات الجهاز الأمني العماني للقوانين الذي شكلها هو بنفسه في يومٍ من الإيام في تناقض لا ينم إلا عن عقلية لا تسعى إلا إلى التأزيم وتجاوز دور جميع المؤسسات المختصة”.

في السياق ذاته رصدت وسائل الإعلام العالمية قضية الاعتقالات التي قامت بها السلطات ضد مدونين وكتَاب في السلطنة خلال الأسبوع الماضي، ونشرت عدد من وسائل الإعلام  الدولية تقارير حول القضية. حيث قال وكالة الأنباء العالمية رويترز في تقرير لها صباح أمس : “ أن مدونين  اعتقلوا في حوادث مختلفة في الأسبوعين المنصرمين ليرتفع العدد الإجمالي للمعتقلين إلى عشرة. وأضافت رويترز : “كتب نشطاء محليون على صفحة الفريق العماني لحقوق الإنسان الرسمية على فيسبوك إن ثلاثة من النشطاء محتجزون لدى “القسم الخاص” بالقيادة العامة لشرطة عمان لكنهم لم يقدموا تفاصيل أخرى”.

ونشرت شبكة الجزيرة الإخبارية على موقعها على شبكة المعلومات الدولية ( الانترنت ) تقريرا ذكرت فيه: “ إن أجهزة الأمن اعتقلت ستة أشخاص الجمعة بينهم شاعر ومدون، ليصل عدد من اعتقلوا في الأسبوعين الماضيين إلى عشرة أشخاص، في إطار ما وصفوه بأنه حملة من الشرطة.

 

مسقط – وكالات – البلد