اشتباكات في مجلس النواب الأردني وتراشق بـ “الأحذية”

قام النائب يحيى السعود من مجلس النواب الأردني بالاعتداء على زميله جميل النمري مرتين، أولاهما كانت بالحذاء، وهو ما وصفه الأخير بالبلطجة المرفوضة تحت قبة البرلمان؛ مما دفع رئيس مجلس النواب الأردني عبد الكريم الدغمي إلى رفع جلسة المجلس ليوم أمس، حيث بدأت الجلسة المخصصة لمناقشة قانون الانتخابات النيابية الأردنية على وقع توتر بعد أن هاجم النمري ما خلصت له اللجنة القانونية في مجلس النواب من تعديلات على قانون الانتخاب مما أدى إلى تلاسن بينه وبين السعود الذي هاجمه بشتائم قبل أن يلقي حذاءه باتجاهه.

اشتباكات في مجلس النواب الأردني وتراشق بـ "الأحذية"
اشتباكات في مجلس النواب الأردني وتراشق بـ “الأحذية”

وتمكن نواب في البرلمان من تهدئة الأمور بين النائبين اللذين جلسا إلى جانب بعضهما بعضا، لكن مداخلة جديدة للنمري كان يشرح خلالها سبب الخلاف مع السعود أثارت غضب الأخير الذي ضرب النائب النمري على رأسه وحاول التهجم عليه مجددا، ووصف النمري ما جرى معه بالبلطجة المرفوضة تحت قبة البرلمان، في حين رفع رئيس المجلس جلسة الأحد بعد أن توترت الأجواء داخلها إلى حدود لم يكن ممكنا مواصلتها معها، وسبق للنائب السعود أن هاجم مرات عدة الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور، كما هاجم نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين زكي بني رشيد، ومؤخرا طرد أمينا عاما لحزب وسطي من اجتماع للجنة القانونية بعد أن هاجم الأخير البرلمان.

يذكر أن قوى حزبية وحركات شعبية تتهم السعود بأنه يرعى ما يوصف بـ”البلطجة” التي تواجه الحركات الشعبية والمسيرات، كما تتهم جهات رسمية برعاية النائب وظاهرة الاعتداء على المسيرات، حيث ووقع ثلاثون نائبا مذكرة في وقت سابق تطالب بحرمان النائب السعود من حضور جلسات البرلمان وذلك في اجتماع عقدوه بحضور النائب جميل النمري.

وكالات – البلد