رئيس الوزراء الياباني يجري تعديلا واسعا على حكومته

    أجرى رئيس الوزراء الياباني تعديلا واسعا على حكومته قبل انتخابات تشريعية مبكرة وفي خضم نزاع دبلوماسي مع الصين. واستبدل يوشيهيكو نودا أكثر من نصف الوزراء في حكومته، أبرزهم وزيرا المالية والسياسة الوطنية وعين وزيرة مقربة من بكين، ويأمل نودا من خلال تجديد فريقه الوزاري أن يزيد شعبيته التي تراجعت بعد تبني قانون ينص على زيادة الضريبة على الاستهلاك. وطبقا للأعراف في اليابان، قدمت الحكومة استقالتها قبل أن يعلن نودا بعد ذلك بقليل عن تشكيلته الحكومية الجديدة التي تضم ثمانية وزراء من الحكومة المستقيلة وعشرة وزراء جدد، في ثالث تعديل يجريه نودا منذ توليه مقاليد السلطة في سبتمبر/أيلول 2011.

    ووصفت وسائل الإعلام اليابانية التعيينات الجديدة فى حكومة نودا بأنها مكافآت لتأييده في السباق على زعامة الحزب الديمقراطي الياباني أواخر الشهر الماضي، حيث عين نودا -وهو سادس رئيس وزراء لليابان خلال عدة أعوام- كوريكى جوجيما -الذي كان رئيسا للشؤون البرلمانية بالحزب الديمقراطي الياباني الحاكم- في منصب وزير المالية، ليصبح بذلك خامس وزير مالية يتولى هذا المنصب خلال ثلاثة أعوام رغم افتقاره للخلفية الاقتصادية وذلك في وقت تعانى فيه اليابان من ركود في النمو الاقتصادي بسبب تراجع الصادرات والطلب المحلى وتباطؤ الاستثمار الرأس مالي، كما تتضمن الإضافات الجديدة للحكومة وزيرة الخارجية السابقة ماكيكو تاناكا -التي لها علاقة جيدة مع الصين- لتصبح وزيرة للتعليم، وعرضت الصحف الصينية هذا القرار على أنه إشارة حسن نية حيال الصين، ولو أن رئيس الوزراء نفى أن يكون ذلك على علاقة بالأزمة الدبلوماسية القائمة حاليا.

    وكالات – البلد