احتجاجات واسعة في بريطانيا بسبب ” التقشف”

شارك عشرات الآلاف في احتجاجات مناهضة لإجراءات التقشف في لندن، وسيكون ضمن عشرات المتحدثين الذي سيخاطبون المحتجين إد ميليباند زعيم حزب العمال. وستكون هناك تظاهرات احتجاجية في غلاسغو وبلفاست أيضا.

ويطالب المحتجون بوقف تقليص مخصصات القطاع العام وبدلا من ذلك انتهاج سياسات تشجع على النمو. وتقول الحكومة ان إجراءات التقشف ضرورية لتخفيض العجز في الموازنة. وكان زعماء نقابيون قد وجهوا انتقادات مؤخرا لحزب العمال بسبب دعمه تجميد رواتب القطاع العام.

ويقدر منظمو الاحتجاجات عدد المشاركين بها بمئة ألف.وقد تجمع المشاركون بالاحتجاجات في لندن أمام محطة فيكتوريا حوالي الحادية عشرة صباحا، وغادروا في الثانية عشرة متجهين الى هايد بارك حيث ستنتهي المسيرة. وكان بين الشعارات التي رفعت “كاميرون ذبح بريطانيا” و “لا للتقشف” . ونقل المشاركون في الاحتجاجات إلى لندن في 25 حافلة.

وكان كاميرون قد حذر في وقت سابق من هذا الشهر من أن هناك حاجة “لاتخاذ قرارات مؤلمة”. وفي الوقت الذي بدأ فيه التجمع الاحتجاجي وضع كاميرون على حسابه على تويتر نصا يقول “اليوم سيشارك اد ميليباند في احتجاجات تطالب بوقف كل إجراءات تقليص النفقات العامة”.

وقال برندان باربر الأمين العام لمؤتمر النقابات، المنظم للاحتجاجات، ” هناك أدلة متزايدة على فشل إجراءات التقشف، لقد فقد مليونان ونصف مليون شخص وظائفهم، والاجور تتضاءل كل شهر منذ ثلاث سنوات”.

 

وكالات – البلد