إصابة رئيس موريتانيا في حادث غامض

٢٠١٢١٠١٥-٠١٠٢٥٩.jpg

أصيب الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الذي أصيب برصاصة خلال حادث غامض نقل على إثراها إلى مستشفى قريب من العاصمة الفرنسية باريس لتلقي “علاج إضافي” بعد خضوعه لعملية “ناجحة” في نواكشوط، على حد قوله، حيث نقل الرئيس الموريتاني (55 سنة) إلى مستشفى بيرسي في ضاحية كلامار الباريسية كما أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية عصر أمس، موضحة في في بيان أن “فرنسا استجابت لطلب الحكومة الموريتانية بأن يتلقى ولد عبد العزيز علاجا طبيا مناسبا”.
ظهر الرئيس الموريتاني صباح أمس على قناة التلفزيون الوطني، حيث أشارت وسائل إعلام خاصة إلى أنه أصيب في الذراع أو الصدر أو في الاثنين. وقال متحدثا بصوت عادي “أريد من خلال هذه المقابلة أن أطمئن جميع المواطنين الموريتانيين بنجاح هذه العملية بفضل الجهود التي قام بها الطاقم الطبي”. وأضاف “أريد أن أطمئنكم على صحتي بعد هذا الحادث الذي وقع خطأ من وحدة من الجيش على طريق غير معبد بضواحي بلدة الطويلة” على مسافة أربعين كلم من نواكشوط.

وأعلنت الحكومة الموريتانية أن الرئيس أصيب بجروح “طفيفة” مساء أمس الأول قرب نواكشوط “برصاص أطلقته خطأ وحدة عسكرية على طريق غير معبد” عندما كان عائدا من شمال البلاد. وصرح وزير الاتصال الموريتاني أن “الوحدة العسكرية لم تكن تعلم أنه الموكب الرئاسي”. وقبل ذلك بقليل صرح مسؤول امني موريتاني لفرانس برس بأن ولد عبد العزيز أصيب “بجروح طفيفة في الذراع برصاصة اطلقها عليه سائق سيارة استهدفه مباشرة”. لكنه أوضح أن “حياته ليست في خطر، وانه ترجل بنفسه من السيارة إلى المستشفى العسكري حيث تلقى الإسعافات الأولية”.

وكالات – البلد