إحباط “مخطط إرهابي” مرتبط بـ “القاعدة” في الأردن

٢٠١٢١٠٢٢-٠١٠٤٥٢.jpg

أحبطت دائرة المخابرات العامة في الأردن، “مخطط إرهابي كبير” خططت له مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة ويستهدف مراكز تجارية وبعثات دبلوماسية من خلال هجمات انتحارية تستخدم فيها أحزمة ناسفة وعبوات متفجرة وسيارات مفخخة، حيث أوردت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” بياناً ذكرت فيه: “تمكنت دائرة المخابرات العامة من إحباط مخطط إرهابي استهدف الأمن الوطني الأردني خططت له مجموعة إرهابية مرتبطة بفكر تنظيم القاعدة ضمت 11 عنصرا تحت مسمى عملية 911 الثانية نسبة إلى تفجيرات فنادق عمان عام 2005″، وأضافت الوكالة أن “المجموعة بدأت منذ بداية يونيو من العام الحالي بالتخطيط لتنفيذ عملية كبرى تستهدف المراكز التجارية والحيوية وأهدافا ومواقع حساسة ومواطنين أجانب لترويع المواطنين الأردنيين وإشاعة البلبلة والفوضى اعتقادا منها بأن ذلك سيؤدي لحالة انفلات أمني في المملكة والبدء بتنفيذ عمليات شبيهة ومتكررة وظنا منها بأن انشغال الاجهزة الامنية بملفات عدة سيمكنها من تنفيذ مخططاتها الإجرامية”.

وأوضحت الوكالة أن “هذه المجموعة الإرهابية أعدت خططا متكاملة لتنفيذ عملياتها الإجرامية والأهداف المقرر ضربها وقامت بإجراء عمليات استطلاع ومعاينة لتلك الاهداف ووضع آلية لتنفيذ العمليات باستخدام المتفجرات والسيارات المفخخة والاسلحة الرشاشة وقذائف الهاون”، وتابعت أن “المجموعة التي كانت دائرة المخابرات العامة ترصدها وترصد كل تحركاتها قامت بإجراء تجارب على المتفجرات وحصلت على المواد الأولية وقامت باستشارة كبار خبراء المتفجرات من تنظيم القاعدة في العراق عبر المواقع الارهابية والمتطرفة على شبكة الانترنت”، وأشارت الوكالة إلى أن “تجارب المجموعة تركزت على تصنيع المتفجرات لضمان وقوع تفجيرات ذات اثر تدمير عال وايقاع اكبر عدد من الخسائر بالارواح والمنشآت وكذلك التخطيط لاحضار متفجرات وقذائف هاون من سورية، مستغلين الاوضاع الراهنة فيها”، وذكرت الوكالة أن “المجموعة تمكنت من إنتاج متفجرات تستخدم لأول مرة وخططت لإضافة مادة عالية التفجير لها لزيادة قوتها التفجيرية ونظرا لقناعتهم بنجاح هذه التجارب تم تعميمها على المواقع الإرهابية للاستفادة منها من قبل متطرفين آخرين”.

وأكدت الوكالة ان المجموعة بدأت باختيار عناصر لتنفيذ مخططها “ومن بينهم عناصر انتحارية”، مشيرة إلى أن “مخططات المجموعة تركزت في البداية على استهداف دبلوماسيين أجانب من الفنادق والأماكن العامة وصولا إلى منطقة عبدون ليتم تنفيذ المخطط الإجرامي الرئيسي فيها كونها منطقة حيوية وحساسة ويوجد فيها العديد من المصالح والبعثات الأجنبية”، وبحسب الوكالة فإن “المجموعة استقرت على البدء بتنفيذ عمليات تفجير تستهدف اثنين من المراكز التجارية للفت انتباه الأجهزة الأمنية وإشغالها، ليقوموا بعدها بفارق زمني بسيط بمهاجمة أهداف ومواقع حيوية وحساسة أخرى ومن بينها اهداف محلية ودبلوماسية من خلال عناصر انتحارية تستخدم أحزمة ناسفة وعبوات متفجرة وسيارات مفخخة وأسلحة رشاشة، ثم يتم اطلاق قذائف هاون على كامل المنطقة المحيطة”، وأشارت الوكالة إلى “ضبط أسلحة رشاشة وعتاد ومواد أولية تدخل في صناعة المتفجرات وأدوات مخبرية لتصنيع المتفجرات وأجهزة حاسوب وكاميرات ووثائق مزورة بحوزة المجموعة”. وتم تحويل القضية إلى مدعى عام محكمة أمن الدولة، حيث باشر التحقيق فيها.

٢٠١٢١٠٢٢-٠١٥٥٠١.jpg
ومن جهة أخرى، أكدت قيادة التيار السلفي الجهادي في المملكة، انتماء الأعضاء المضبوطين إلى صفوف التيار، فيما رفضت التهم الموجهة إليهم خاصة فيما يتعلق باستهداف المراكز التجارية ، وقال منظر التيار في شمال المملكة، أبو محمد الطحاوي، في تصريحات لـCNN بالعربية، إن التيار “لا ينكر انتماء أعضاء الخلية إلى التيار ممن يحملون الفكر الجهادي،” رافضا في الوقت ذاته التهم الموجهة لهم . وأوضح الطحاوي أن أول طعن في التهم هو الحديث عن استهداف مراكز تجارية التي يقصدها “عامة الناس من المسلمين،” مشيرا إلى أن قتل الأبرياء والمسلمين “ليس من منهج التيار،” وأضاف: “نتبرأ من التهم المنسوبة لأعضاء التيار نحن ندين قتل المسلمين والمسالمين وهذا الإعلان يأتي للتخويف وللترويع من عودة صناعة التنظيمات وكلها رسائل للمعارضة في البلاد.” غير أن الطحاوي رفض التعليق على التهم الأخرى المتعلقة باستهداف المواقع الدبلوماسية، وأشار إلى أن عددا من الذين أشير إليهم “لم يصلوا إلى الأراضي السورية،” ونفى أن يكون منهم من كان متوجها إلى هناك للجهاد “تلبية للدعوة التي أطلقها التيار.” وبين الطحاوي أن الأعضاء المعلن عنهم في البيان الرسمي الحكومي، “هم ممن تمت ملاحقتهم ومداهمة منازلهم ليلا قبل نحو أسبوعين في عدة مناطق”، وكان التيار السلفي الجهادي قد أعلن عن جملة من التحركات السلمية في الشارع الأردني، للمطالبة بالإفراج عن نحو 37 معتقلا من أعضاء التيار في السجون الأردنية على خلفية قضايا متعلقة بالإرهاب والتسلل إلى الأراضي السورية.

وكالات – البلد
تصوير : بترا

1 تعليقك

  1. تحية اعتزاز وفخر واحترام وتقدير لاجهزتنا الامنية التي تقضي الليل بالنهار للحفاظ على امن وراحة المواطن ,واقول لهذه الشرذمة الارهابية انتم ليسو بمسلمين ولو كنتم مسلمين لما حاولتو تفجير مواقع اسلامية عربية في بلاد العرب وتركزون جهودكم على ضرب الاستقرار والامن ببلاد المسلمين ولم نسمع عن محاولة تفجير ببلاد الغرب وهذا يدل على انكم مأجورين ومدفوعين من خارج البلد لتنفيذ اهدافكم المسمومة خدمة لاسيادكم اليهود ايها المأجورين ,وسيبقى الاردن عصي على كل مأجور خائن ,حمى الله الاردن وشعبة ومليكة واجهزتة الامنية

Comments are closed.