أوباما يدعو لوقف العنف ضد المسلمين في ميانمار

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما أن “مسلمي الروهينغا يتمتعون بالكرامة نفسها مثلكم ومثلي، والمصالحة الوطنية ستأخذ وقتا لكن حان الوقت لوقف الاستفزازات والعنف من أجل إنسانيتنا المشتركة ومستقبل هذا البلد”، جاء ذلك بعد بعد لقائه رئيس ميانمار ثين سين -العضو السابق في المجلس العسكري الحاكم الذي قاد عملية الإصلاح منذ توليه السلطة في مارس 2011- موضحاً “اتفقنا على أنني أعتبر أن هذه هي مجرد الخطوات الأولى في ما سيكون رحلة طويلة”، مؤكداً دعمه “للخطوات الأولى” التي اتخذتها البلاد تجاه تحقيق الديمقراطية ودعا إلى إنهاء العنف الديني في غرب البلاد معتبرا أنه “ليس هناك عذر” للعنف ضد المدنيين.
وأضاف “ولكننا نعتقد أن عملية الإصلاح الديمقراطي والاقتصادي هنا في ميانمار التي بدأها الرئيس يمكن أن تؤدي لفرص تنموية كبيرة”، ومن جانبه، دعا ثين سين أوباما إلى دعم “بناء القدرات” داخل الحكومة ووعد “بالعمل على دفع البلاد إلى الأمام”.
وأكدت سو تشي المعارضة التي أصبحت نائبة في منزله بعد لقائها بأوباما على أن “اللحظة الأكثر صعوبة في المرحلة الانتقالية هي عندما يكون النجاح في المتناول، ويجب علينا حينها أن ننتبه جدا كي لا يخدعنا سراب النجاح”. وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات اقتصادية على المجلس العسكري الحاكم سابقا نهاية التسعينيات من القرن الماضي. لكنها رفعت معظمها في الأشهر الماضية وبينها حظر واردات المنتجات الذي أعلن يوم الجمعة. ويعتبر أوباما أول رئيس يزور ميانمار وهو على رأس منصبه.
وفي خطاب له في جامعة رانغون، دعا الرئيس الأميركي إلى إنهاء العنف الديني في غرب ميانمار معتبرا أنه “ليس هناك عذر” للعنف ضد المدنيين. وقال أوباما “لقد واجه شعب هذا البلد بما فيه إثنية الراخين (في إقليم أراكان، لفترة طويلة فقرا مدقعا واضطهادا”.
يذكر أن منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمات حقوقية أخرى انتقدت زيارة أوباما واعتبرت أنها سابقة لأوانها، في ضوء الانتهاكات المستمرة ضد الأقليات العرقية في البلاد مثل مسلمي الروهينغا في ولاية أراكان بغرب البلاد ومتمردين بولاية كاتشين بشمالها، وبسبب الإصلاحات التي لم تتعزز في البلاد.

وكالات – البلد

٢٠١٢١١٢٠-٠١٤٧٥٤.jpg