أنباء متضاربة عن مقتل خميس القذافي في يوم ذكرى وفاة والده

٢٠١٢١٠٢١-٠١٠٠٢١.jpg

قالت مصادر أمنية وعسكرية ليبية أن خميس نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي قتل متأثرا بجراحه في مدينة بني وليد، وكانت وسائل إعلام قد أشارت في وقت سابق إلى إعتقال خميس القذافي في مدينة بني وليد، وتم نقله إلى مدينة مصراتة، ونقلت “سكاى نيوز عربية” عن مصادر ليبية قولها إن مجموعة من كتيبة حطين التابعة لثوار مصراتة ألقت القبض على خميس القذافي بعد ورود معلومات عن وجوده فى بني وليد، وكانت مصادر عسكرية أمنية ومدنية قد ذكرت أن خميس القذافي لا يزال على قيد الحياة في مدينة بني وليد شمال غربي ليبيا ومعقل الموالين للقذافي، كما وصف المحلل السياسي الليبي يوسف شاكير في حديث لقناة “روسيا اليوم” الأنباء عن مقتل خميس القذافي بأنها “عارية عن الصحة تماما”، مشيرا إلى أنها ليست إلا “محاولة للتغطية على الهجوم على المدنيين” الذي تنفذها الميليشيات في بني وليد باستخدام أسلحة محرمة.
وذكرت المصادر الليبية لوكالة “أنباء التضامن” أن المحتجزين الذين ألقي القبض عليهم المحسوبين على النظام السابق أفادوا بوجود خميس القذافي داخل المدينة فى حالة صحية سيئة. وأوضحت المصادر نقلا عن المحتجزين أن خميس تعرض لبتر فى ساقه وجدعت أذنه اليسرى وتعرض وجهه لتشوهات نتيجة جروح وخدوش بعد تعرض موكبه للقصف، هذا وأفادت قناة “الميادين” أن خميس القذافي لم يعتقل ولم يقتل ونقلت أيضا أن موسى إبراهيم لم يعتقل. يشار إلى أن الأنباء تتضارب عن خميس القذافي حيث ترددت تقارير عن توجهه إلى النيجر عقب إحكام الثوار الليبيين قبضتهم على طرابلس كما أشارت تقارير إلى مقتله. كما ذكر مصدر خاص لبي لبي سي أن خميس القذافي نجل العقيد الليبي قُتل بعد إلقاء القبض عليه في مدينة بني وليد.
وكانت مصادر عسكرية أمنية ومدنية ذكرت أن خميس نجل القذافي لا يزال على قيد الحياة في مدينة بني وليد شمال غربي ليبيا.

٢٠١٢١٠٢١-٠١٠١٥٤.jpg
ومن جانب آخر قال مكتب رئيس الوزراء الليبي إن المتحدث السابق باسم حكومة معمر القذافي ألقي القبض عليه بعد عام من وفاة العقيد الليبي، حيث ألقي القبض على موسى إبراهيم ، الذي كان الناطق باسم نظام القذافي أثناء الحرب العام الماضي ، في بلدة ترهونة على بعد 70 كيلومترا جنوبي طرابلس، وقال بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء ان قوات تابعة للحكومة الليبية ألقت القبض على ابراهيم في بلدة ترهونة وانه يجري نقله الي طرابلس لاستجوابه، وكان ابراهيم قد عقد مؤتمرات صحفية متكررة في فندق فاخر في طرابلس كان الصحفيون يقيمون فيه اثناء الحرب في العام الماضي، ولم يعرف مكانه منذ سقوط طرابلس في اغسطس 2011 لكن ظهرت في السابق تقارير عن اعتقاله، يذكر أن إبراهيم يدلي بتقارير صحفية بصورة يومية تقريبا، ليطمئن الصحفيين بأن النظام سينتصر حتى مع وصول هجمات الثوار إلى العاصمة الليبية.

وكالات – البلد