آراء متباينة حول مضامين خطاب السلطان قابوس

٢٠١٢١١١٢-١٠٣٥١٨.jpg

توجه المواطنون عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة إلى متابعة تفاصيل خطاب السلطان قابوس في اللانعقاد السنوي لمجلس عمان في فترته الخامسة.

وفي الوقت الذي تبادل المستخدمون عبر الشبكات الاجتماعية توقعاتهم للأوجه التي قد يتناولها الخطاب السامي هذا العام فقد تفاوتت الآراء بعد الخطاب واختلفت في قراءة مضامين خطاب جلالته والانتقال لبدء العمل في الالتزام بالتوجيهات السامية.

يقول الصحفي خلفان الزيدي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بأن المواطنين بعد هذا الخطاب لا يريدون “فلسفات مسؤولين وحديثا فضفاضا لشرح معنى الخطاب ودلالته فهو واضح ومفهوم” وداعيا إلى العمل بعزيمة إصرار لبناء عمان قائلا إن عمان تبنى “بالفعل لا بالقول، ولا بالتمني والأحلام”.

ويضيف يونس الحراصي إعلامي ومدون بالشبكات الاجتماعية إن الخطاب جاء شاملا ومباشرا ومتضمنا لرسائل كثيرة لمختلف القطاعات ومخاطبا لعدد من الموضوعات المتداولة بين الناس. ويتفق عدد من المدونين على الشبكات الاجتماعية بأن الخطاب لامس كل النقاط حديث اللحظة والشاغلة للرأي العام، وأنه يضع مسؤولي القطاع الخاص وأصحاب الأعمال على المحك و أن السلطان قابوس من القادة القلة الذين يسعون إلى عزة وراحة مواطنيهم ودرء كل ما من شأنه تعكير صفو عيشهم.

في حين عبر بعض المواطنين عبر موقع تويتر ومنتدى سبلة عمان عن أسفهم كون الخطاب لا يحمل جديدا مشيرين إلى أن الشعوب سئمت من “الخطابات والتنظير”.

وكان الخطاب في مجمله على أهمية تجربة الشورى بالسلطنة كونها جاءت متسقة مع مراحل النهضة ومتفقة مع قيم المجتمع ومبادئه لبناء الإنسان الواعي لحقوقه وواجباته معبرا عن آرائه وأفكاره بالكلمة الطيبة والمنطق السليم. ومشيرا إلى أهمية تحقيق التنمية البشرية والاجتماعية من إنشاء بنية أساسية قوية ترتكز عليها خطط التنمية وبرامجها في مجالات التعليم والصحة والتدريب والتأهيل وإيجاد فرص عمل متنوعة.

وعرج الخطاب إلى أهمية القطاع الخاص كونه أحد أهم الركائز الأساسية في التنمية بمفهوميها الاقتصادي والاجتماعي ويسهم بدور فاعل في خدمة المجتمع ودعم مؤسساته، ومن ثم إلى أهمية التعليم لبناء جيلٍ مسلح بالوعي والمعرفة ومراجعة سياسة التعليم وتطويرها والربط بين مخرجات التعليم وسوق العمل.

وأكد جلالته في نهاية الخطاب على استراتيجية السياسة الداخلية للبلاد القائمة على العمل البنّاء والمحافظة على السياسة الخارجية التي يقوم أساسها السلام والوئام والالتزام بمبادئ الحق والعدل والإنصاف لما يحفظ أمن البشرية واستقرارها وازدهارها.

رحمة الجديلية – البلد

5 تعليقات

  1. كان خطاب واضح ومختصر وفيه الكثير من المضامين المهم الان هو التطبيق من قبل المسؤولين

  2. نعم التطبيق مطلوب لا من المسؤولين فقط بل من جميع أبناء الشعب العماني. وذلك بالابتعاد عن التنظيرات وإشاعات الواتس آب وبقية الإساءات والبذاءات.. والانصراف إلى التكون المهني وإلى العمل، من غير بطر ولا دلال زائد عن الحد ولا تضخيم الذات بفرض الرؤية الفردية المخالفة لمنطلقات نهضتنا المجيدة!
    محمود

Comments are closed.